في تطور لافت، شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية مكثفة فجر اليوم الثلاثاء، مستهدفا مدرج مطار أبو الظهور العسكري الواقع في ريف إدلب الشرقي شمالي سوريا.
وأثار هذا الهجوم -الذي وقع على بعد نحو 300 كيلومتر في عمق الأراضي السورية وعلى بُعد 60 كيلومترا من الحدود التركية- موجة من التفاعلات السياسية والعسكرية في الأوساط السورية والإسرائيلية والتركية، عاكسا تباينا واضحا في الرؤى والمواقف تجاه دلالات هذا التصعيد وتداعياته على "سوريا الجديدة".
وأكد مصدر عسكري للإخبارية السورية استهداف الطيران الإسرائيلي لمدرج مطار أبو الظهور. وبحسب التلفزيون الرسمي، فإن الهجوم شمل 8 غارات جوية تركزت على بنية المدرج، واقتصرت أضرارها على الجوانب المادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وعلى الصعيد الشعبي والإعلامي السوري، ساد شعور بالاستياء والترقب. وأكد الصحفي السوري ماهر الحمدان أن سوريا "دولة لها سماؤها وسيادتها"، موجهاً رسالة تحذير بأن "للصمت حدودا" وأن "للأوطان حقا لا يُستباح".
ومن جانبه، ربط المدون السوري "سلمان" الهجوم بطلعة جوية أجرتها طائرة سورية قبل أيام، معتبراً أن إسرائيل لا ترغب في أن يستعيد سلاح الجو السوري عافيته أو قدراته.
وهو ما أيده الصحفي محيي الدين النعيمي، الذي رأى في الهجوم "عربدة إسرائيلية" ورسالة لدمشق بأن تل أبيب لن تسمح بإعادة بناء سلاح الجو، داعياً إلى بناء تحالفات جديدة والتفكير "خارج الصندوق" للتعامل مع هذا التحدي.
💬 التعليقات (0)