f 𝕏 W
إدخال "كتب الصلاة" إلى الأقصى.. تطور خطير يُكرّس الوجود اليهودي ويُمهّد للتقسيم المكاني

وكالة صفا

سياسة منذ 19 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إدخال "كتب الصلاة" إلى الأقصى.. تطور خطير يُكرّس الوجود اليهودي ويُمهّد للتقسيم المكاني

لم يعد العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك يقتصر على اقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض واقع جديد داخل ساحاته، بل بات يتخذ منحى أكثر خطورة مع اتساع أداء الطقوس الدينية اليهودية بصورة علنية ومنظ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن شرطة الاحتلال الإسرائيلي سمحت لمجموعة محدودة من المستوطنين بإدخال كتب الصلاة التلمودية وأداء الطقوس الدينية علناً في باحات المسجد الأقصى. وتعتبر هذه الخطوة تطوراً خطيراً يرى فيه البعض تكريساً للوجود اليهودي وتهيئة لفرض واقع ديني جديد في المسجد. وتأتي هذه التسهيلات ضمن سلسلة تغييرات متدرجة شهدها المسجد خلال العامين الماضيين.
📌 أبرز النقاط

لم يعد العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك يقتصر على اقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض واقع جديد داخل ساحاته، بل بات يتخذ منحى أكثر خطورة مع اتساع أداء الطقوس الدينية اليهودية بصورة علنية ومنظمة.

فمع كل خطوة جديدة، تتسع مساحة ما يُسمح للمستوطنين بممارسته، من "الصلاة والسجود الملحمي وقراءة النصوص الدينية"، إلى إدخال الكتب والمواد الدينية إلى باحات المسجد، في مشهد يجري تحت حماية شرطة الاحتلال وبغطاء سياسي، بما يعكس مسارًا متدرجًا نحو تغيير هوية الأقصى وفرض واقع ديني جديد فيه.

وفي تطور خطير، كشفت "جماعات الهيكل" المتطرفة عن سماح شرطة الاحتلال لمستوطنين بإدخال كتب الصلاة التلمودية "السيدور" إلى المسجد الأقصى وأداء الشعائر الدينية علنًا داخل باحاته، في خطوة تمثل انتقالًا جديدًا من السماح بأداء الصلاة إلى السماح بإدخال أدواتها وكتبها الدينية إلى المسجد، بما يكرّس حضورًا دينيًا يهوديًا علنيًا داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية.

وبحسب ما أعلنته الجماعات المتطرفة، حظيت الخطوة بموافقة وإقرار شخصي من مفوض شرطة الاحتلال داني ليفي، الذي اعتمد قائمة محددة تضم 15 مقتحمًا فقط للسماح لهم بإدخال كتب الصلاة إلى المسجد.

ودعت إلى مزيد من التسهيلات للمستوطنين خلال الاقتحامات، بما يشمل السماح بإدخال أدوات دينية خاصة بالصلاة، ومن بينها "التفلين".

ويأتي إدخال كتب الصلاة في سياق سلسلة من التغييرات المتدرجة التي شهدها المسجد الأقصى خلال العامين الأخيرين. وفق توثيق مركز معلومات وادي حلوة بالقدس المحتلة

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)