f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة للتنمية تستقبل وفدًا من Save the Children لتعزيز الشراكة والتنسيق وتطوير العمل المشترك

راية اف ام

سياسة منذ 11 دق 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة للتنمية تستقبل وفدًا من Save the Children لتعزيز الشراكة والتنسيق وتطوير العمل المشترك

استقبلت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) في مقرها الرئيسي في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء ،وفدًا من Save the Children يمثلون عددًا من الدوائر والتخصصات المختلفة، في إطار زيارة تهدف إلى تعزيز التعارف المؤسسي، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعميق فهم عمل الجمعية وبرامجها وتوجهاتها الاستراتيجية، إلى جانب مراجعة التقدم في الشراكة القائمة ومناقشة فرص تطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة. وجاءت الزيارة في سياق الشراكة القائمة لتنفيذ مشروعتمكين الفتيات اليافعات في رحلتهن نحو النضج وسط تحدي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استقبلت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية وفدًا من منظمة Save the Children في رام الله لبحث سبل تعزيز الشراكة وتطوير العمل المشترك. تركز اللقاء على مشروع "تمكين الفتيات اليافعات في رحلتهن نحو النضج وسط تحديات النزاع في الضفة الغربية"، حيث تمت مناقشة التقدم المحرز والتحديات التي تواجه تنفيذه، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة بين الطرفين لتحسين جودة البرامج.
📌 أبرز النقاط

استقبلت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD) في مقرها الرئيسي في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء ،وفدًا من Save the Children يمثلون عددًا من الدوائر والتخصصات المختلفة، في إطار زيارة تهدف إلى تعزيز التعارف المؤسسي، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعميق فهم عمل الجمعية وبرامجها وتوجهاتها الاستراتيجية، إلى جانب مراجعة التقدم في الشراكة القائمة ومناقشة فرص تطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وجاءت الزيارة في سياق الشراكة القائمة لتنفيذ مشروع"تمكين الفتيات اليافعات في رحلتهن نحو النضج وسط تحديات النزاع في الضفة الغربية" “Empowering Adolescent Girls to Transition into Adulthood in Conflict-Affected Areas in the West Bank”، والذي يهدف إلى تعزيز قدرة الفتيات المراهقات على الانتقال الآمن والواثق إلى مرحلة البلوغ، من خلال تدخلات متكاملة في مجالات المهارات الحياتية والقيادة والمناصرة، والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتوفير بيئات آمنة وداعمة للفتيات في المناطق المتأثرة بالنزاع. وضم الوفد ممثلين عن عدد من المجالات الفنية والإدارية ذات العلاقة بعمل المشروع، بما في ذلك البرامج، والمتابعة والتقييم والتعلم، والشؤون المالية، والمتابعة، والمشاركة والتشاركية، بما أتاح مساحة واسعة للحوار من زوايا متعددة وعدم حصر النقاش في الجانب البرامجي فقط. وخلال الزيارة، تم تقديم عرض حول عمل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وخبرتها في العمل مع النساء والفتيات والفئات الهشة، وطبيعة تدخلاتها في المناطق المهمشة والمتأثرة بالنزاع، إلى جانب عرض شامل حول المشروع وأهدافه ومكوناته ومسار تنفيذه والتقدم المحرز حتى الآن. كما شكلت الزيارة فرصة للتعرف بصورة أعمق على منهجية الجمعية في العمل، والتي تقوم على وضع احتياجات النساء والفتيات في مركز التدخل، وتعزيز الحماية والتمكين، وتوفير خدمات تراعي السياق واحتياجات الفئات المستهدفة، مع التركيز على العمل الميداني والشراكات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

مناقشة تقدم المشروع والتحديات

تركز جزء أساسي من النقاش على التقدم المحرز في تنفيذ المشروع، والانتقال من مرحلة التخطيط والتحضير إلى التنفيذ الفعلي في المناطق المستهدفة، بما يشمل تنفيذ برامج المهارات الحياتية، والتوعية بمخاطر الحماية والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومجموعات التعلم بين الأقران، وبناء قدرات اللجان النسوية للحماية، والإسعاف النفسي الأولي، والإرشاد الجماعي، إلى جانب أنشطة المناصرة والقيادة للفتيات. كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع في السياق الحالي في الضفة الغربية، وخاصة القيود على الحركة، والإغلاقات المتقطعة، والوضع الأمني المتغير، وتأثير ذلك على وصول الفرق والفتيات إلى مواقع التنفيذ، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على مشاركة الفتيات والأسر والمجتمعات. وأكدت المناقشات أهمية التعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرن، والتنسيق المستمر، وتبادل المعلومات، وتطوير إجراءات وقائية مشتركة تضمن استمرار تنفيذ الأنشطة مع الحفاظ على سلامة الفتيات والموظفين والشركاء وجودة التدخلات.

التعلم المتبادل وتطوير المعرفة

ولم تقتصر الزيارة على متابعة تنفيذ المشروع، وإنما شكلت مساحة مهمة للتعلم المتبادل وتبادل الخبرات بين الفرق المختلفة. وقد أتاحت مشاركة الزملاء من مجالات البرامج، والمتابعة والتقييم والتعلم، والمالية، والمتابعة، والمشاركة والتشاركية فرصة لفهم مختلف جوانب العمل بصورة أكثر تكاملًا، ومناقشة كيفية الربط بين التنفيذ الميداني، وجودة البيانات، والتعلم، والمساءلة، والجوانب المالية والإدارية. كما تم التأكيد على أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى كل طرف، وتطوير مساحات مستمرة لتبادل المعرفة، بما يساهم في تحسين جودة البرامج وتعزيز قدرة الفرق على الاستجابة للتغيرات والتحديات التي يفرضها السياق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)