قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن استمرار جيش الاحتلال في استهداف المدنيين في قطاع غزة، وآخره قصف سيارة مدنية في مخيم المغازي وسط القطاع، إضافة إلى مجزرة شمال غزة التي أسفرت عن ارتقاء خمسة شهداء بينهم ثلاثة أطفال، يمثل تصعيداً خطيراً في سياق حرب الإبادة المستمرة.
وأضافت الحركة في بيان صحفي أن هذه الجرائم تعكس إصرار الاحتلال على تقويض جهود تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن تكرار استهداف المدنيين ينسف أي مساعٍ للتهدئة.
وأشارت إلى أن الصمت والعجز الدولي تجاه ما يجري يشكلان غطاءً لاستمرار هذه الانتهاكات، ويشجعان قيادة الاحتلال على المضي في جرائمها دون رادع، معتبرة أن ذلك يمثل إخفاقاً قانونياً وأخلاقياً في حماية المدنيين وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني.
وجددت حماس دعوتها للأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية للتحرك العاجل لوقف الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية له من خطر الإبادة والتهجير في قطاع غزة والضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)