قد يكون المشي السريع مفتاحا لحياة طويلة وصحية، تنخفض خلالها مخاطر الإصابة بالخرف وغيره من الأمراض؛ وهي أخبار سارة لأصحاب الخطوات السريعة، وحافز لمن يمشون ببطء على زيادة وتيرتهم.
فقد أشارت دراسة حديثة نشرتها مجلة "علم الأعصاب" في يوليو/تموز الماضي، إلى أن سر طول أعمار الأشخاص "ذوي الحركة الفائقة"، يكمن في الحفاظ على "وتيرة مشي سريعة بعد سن الثمانين"، بحسب موقع "بيزنس إنسايدر".
حيث حلل الباحثون بيانات 5 دراسات كبرى حول الشيخوخة، شملت قرابة 5 آلاف شخص من الجنسين، في الثمانين فما فوق من العمر، تتشابه سرعة مشيهم اليومية مع سرعة مشي أشخاص في الخمسينيات من عمرهم. ووجدوا أن الـ"سوبر موفرز"، أو "النشيطون الخارقون"، الذين يحافظون على وتيرة مشي سريعة بعد بلوغ الثمانين:
ووفقا لـ"منشورات هارفارد الصحية"، فإنه "لا تُثبت هذه النتائج أن المشي السريع يُحسّن صحة الدماغ"، لكنها تُؤكد نتائج أبحاث أخرى ربطت بين "الحيوية البدنية والحيوية الإدراكية" في مراحل لاحقة من العمر.
وإن كان الحفاظ على النشاط البدني بشكل عام يُعد "إستراتيجية فعالة" لمساعدتك أنت ودماغك على التمتع بصحة جيدة مع التقدم في العمر.
تُعرّف الدراسة الأشخاص النشيطين جدا بأنهم: من يمشون بسرعة تفوق سرعة مشي أقرانهم في نفس العمر.
💬 التعليقات (0)