قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الجهود الحالية تتركز على نزع فتيل الأزمة ووقف التصعيد، مؤكدا أن الطريق الوحيد للمضي قدما يتمثل في وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة اليوم الثلاثاء، أن دولة قطر تعمل من أجل عودة طرفي الأزمة إلى الحوار والالتزام بما نصت عليه مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أن خرق وقف إطلاق النار حال دون التطبيق الكامل لبنودها.
وقال إن الدوحة شاركت، إلى جانب باكستان، في وساطة أفضت إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وإنها تنتظر التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز، بما يساعد على استئناف المسار التفاوضي وتجنب مزيد من التصعيد.
وأضاف أن الأولوية تتمثل في التوصل إلى اتفاق يضمن فتح المضيق بالتزامن مع وقف إطلاق النار، مؤكدا أن قطر تدفع باتجاه العودة إلى المفاوضات، سواء لتنفيذ المذكرة المتفق عليها أو للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال الأنصاري إن قطر حريصة على الدفع قدما بتطبيق خطة وقف إطلاق النار، رغم ما وصفه بـ"التعنت الإسرائيلي" في تنفيذها.
واعتبر أن إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على الخطة وما يتعلق بمسألة نزع السلاح يمثل "خطوة مهمة جدا"، لكنه شدد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل التزاماتها الواردة في المرحلتين الأولى والثانية من الخطة، وقال إن عددا من هذه الالتزامات لم ينفذ بعد.
💬 التعليقات (0)