f 𝕏 W
جنوب أفريقيا ورئاسة سادك.. ملف الهجرة يتصدر جدول أعمال قمة ديربان

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنوب أفريقيا ورئاسة سادك.. ملف الهجرة يتصدر جدول أعمال قمة ديربان

دعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا قادة سادك (SADC) إلى مواجهة جذور الهجرة القسرية من خلال تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، مؤكدا أن الحلول الأمنية وحدها ليست كافية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عُقدت في ديربان، جنوب أفريقيا، القمة العادية السادسة والأربعين لرؤساء دول وحكومات المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (سادك)، حيث تولى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا رئاسة المجموعة رسمياً. تصدر ملف الهجرة جدول أعمال القمة، حيث دعا رامافوزا إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة الاضطرارية، مشدداً على أن الأمن وحده لا يكفي لمواجهة ضغوط الهجرة. تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في جنوب أفريقيا، ومطالبات بتغطية نفقات ترحيل مواطنين من دول أفريقية أخرى.
📌 أبرز النقاط

عُقدت أمس في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا أعمال القمة العادية السادسة والأربعين لرؤساء دول وحكومات المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (سادك)، تحت شعار "تصنيع الزراعة والمعادن الحيوية، سعيا لعالم أكثر عدلا"، وفق ما أعلنته أمانة المجموعة التي تضم 16 دولة.

وسيتولى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا بهذه القمة رئاسة المجموعة رسميا، بعد أن كان يتولاها بالوكالة منذ انسحاب مدغشقر من المنصب في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وقبل انعقاد القمة، ألقى رامافوزا محاضرة الأسبوع الماضي أكد فيها أن الجنوب أفريقيين يشعرون بالقلق والخجل من سوء معاملة الأجانب وإجبارهم على مغادرة البلاد تحت التهديد بالعنف، مشددا على أنه لا يمكن الدعوة إلى الاندماج في القمم وممارسة الاستبعاد في الشوارع، معتبرا أن شعوب منطقة الجنوب الأفريقي هي في جوهرها نتاج الهجرة التي عرفتها المنطقة عبر آلاف السنين.

ودعا رامافوزا القادة إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة الاضطرارية، من نزاعات وعدم استقرار سياسي وإخفاق في الحكم وفقر وغياب الفرص الاقتصادية، مؤكدا أن "ضغوط الهجرة لا يمكن معالجتها بالأمن وحده، فهي تتطلب سلاما ونموا اقتصاديا وفرصا".

وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في جنوب أفريقيا. وقد طالبت وزارة الداخلية في جنوب أفريقيا كل من ملاوي ونيجيريا وإثيوبيا بـ292 مليون راند (نحو 18 مليون دولار) لتغطية نفقات عمليات ترحيل مواطنيها.

وكانت حركة "مارش أند مارش" دعت إلى مسيرة مناهضة للمهاجرين قرب مقر القمة، وهي الحركة التي حددت في وقت سابق مهلة غير رسمية في 30 يونيو/حزيران لمغادرة المهاجرين غير النظاميين. وقد أوقفت الشرطة 3 أشخاص حاولوا دخول مقر القمة ببطاقات اعتماد مزورة، بينهم مواطنان من الكونغو الديمقراطية ومواطن زيمبابوي، وفق صحيفة وكالة الأنباء الحكومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)