في وقت يرفض فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة، تتكشف على الأرض مؤشرات على توجه إسرائيلي لترسيخ وجود عسكري طويل الأمد في القطاع، من خلال توسيع نقاط الانتشار وتعزيز البنية العسكرية خلف ما يُعرف بالخط الأصفر.
وأثار هذا التوجه انتقادات عربية ودولية، إذ حذرت ثماني دول -بينها مصر وقطر والسعودية وتركيا- من أن رفض إسرائيل للخطة يهدد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم.
وقال وزراء خارجية الدول الثماني إن هذا الرفض "يهدد بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها ترمب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم".
وسبق أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطة التي قدمتها الولايات المتحدة بشأن غزة، التي وافقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"مجلس السلام" الخاص بالقطاع، والمتعلقة بفتح مسار سياسي وأمني وإنساني لإدارة مرحلة ما بعد الحرب.
وتدعو خطة ترمب للسلام إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في غزة. وتستند إلى نزع سلاح حماس مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وإعادة إعمار القطاع المدمر كليا، في ظل إدارة مدنية فلسطينية جديدة.
وكان "مجلس السلام" قد أعلن -في 1 أغسطس/آب الجاري- خريطة طريق من 15 بندا لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد إبلاغ حركة حماس والفصائل الفلسطينية الوسطاء موافقتها على النسخة الأخيرة من المسودة.
💬 التعليقات (0)