مع كل موجة تضخم جديدة، أو أحداث سياسية عالمية أو إقليمية وتقلب في أسعار العملات، يعود الذهب لتصدر المشهد باعتباره الملاذ الآمن الذي يمكنه حماية مدخراتك. والأمر منطقي، إذ إن الذهب كان دائما قادرا على الحفاظ على قيمته في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي.
لكن قرار شراء الذهب -خاصة بهدف الحفاظ على القيمة المادية- ليس قرارا عفويا، لذلك نقدم لك فيما يلي دليلا لشراء المصوغات الذهبية.
قبل الدخول إلى محل الصائغ تحتاجين إلى فهم العيارات المختلفة واستخدامات كل منها. يدل العيار على نسبة الذهب الخالص في القطعة مقابل المعادن الأخرى التي تضاف لمنحه الصلابة.
يتم حساب سعر القطعة الذهبية عن طريق حسبة بسيطة، في البداية عليك معرفة سعر الغرام وهو سعر الذهب بدون مصنعية. ثم يضاف ما يعرف بالمصنعية، والتي تتفاوت بشكل كبير بحسب دقة القطعة المشتراة وتفاصيلها، وكذلك العلامة التجارية الخاصة بالقطعة. وأخيرا تضاف قيمة الضريبة أو الدمغة.
ينصح دائما بالتفاوض في سعر المصنعية، وخاصة إذا كان وزن القطعة كبيرا أو كان التصميم بسيطا، وعادة ما تكون المصنعية أكبر في حالة العلامات التجارية المعروفة والتصميمات اليدوية المعقدة، أما في السبائك والعملات فتكون في حدها الأدنى.
من ناحية أخرى يفضل تجنب القطع التي تحتوي على فصوص أو أحجار. فكلما زادت الفصوص والأحجار في المشغولات زادت المصنعية وقلت قيمة الاسترداد عند البيع، إذ يخصم الصائغ وزن الفصوص عند إعادة البيع، ما عدا في حالة بعض الشركات الموثوقة والتي تتيح إعادة بيع القطع دون خصم وزن الفصوص.
💬 التعليقات (0)