f 𝕏 W
بسبب هرمز.. هل تتحول الأسمدة لقنبلة عالمية موقوتة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بسبب هرمز.. هل تتحول الأسمدة لقنبلة عالمية موقوتة؟

ارتفاع أسعار اليوريا وتعطل إمداداتها عبر مضيق هرمز يضع الأسواق العالمية أمام خطر أزمة غذاء، مع تصاعد التأثيرات المحتملة على الدول الأكثر اعتمادا على الاستيراد.

في ظل التوترات المتصاعدة، يبرز إغلاق مضيق هرمز كأحد أخطر السيناريوهات التي تهدد سلاسل الإمداد العالمية، ليس فقط في مجال الطاقة، بل أيضا في قطاع حيوي لا يقل أهمية، وهو الغذاء، وذلك بحسب تقرير بثته قناة الجزيرة بتاريخ 23 أبريل/نيسان 2026.

وتتمحور الأزمة، التي بدأت تتكشف مع استمرار التوترات في المضيق، حول مادة اليوريا، وهي المكون الأساسي في صناعة الأسمدة التي تعتمد عليها محاصيل رئيسية مثل القمح والذرة والأرز، ما يضع الأمن الغذائي العالمي أمام تحديات متزايدة.

ويمر نحو ثلث تجارة اليوريا العالمية عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره ذا تأثير مباشر وسريع على الأسواق، ويعزز المخاوف من تحول هذه الأزمة إلى أزمة غذاء أوسع نطاقا.

ومع تعطل الإمدادات، شهدت الأسواق قفزة حادة في الأسعار، إذ ارتفع سعر طن اليوريا من نحو 450 دولارا إلى ما يقارب 700 دولار، بزيادة تتجاوز 50% خلال فترة وجيزة، في مؤشر يعكس حجم الصدمة التي تعرضت لها سلاسل التوريد.

غير أن هذه القفزة -وكما ورد في تقرير الجزيرة- لا تعتبر مجرد تغير في الأرقام، بل تمثل قنبلة موقوتة تهدد بتفجير أزمة غذاء عالمية، في ظل الاعتماد الكبير للقطاع الزراعي على الأسمدة، خاصة في الدول النامية.

وتبقى القارة الإفريقية الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، نظرا لاعتمادها الكبير على استيراد الأسمدة. فقد حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من أن إغلاق مضيق هرمز قد يعرقل وصول نحو 36% من تجارة الأسمدة إلى دول مثل كينيا وتنزانيا وموزمبيق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)