حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من أن استمرار عدم معالجة القضية الفلسطينية سيبقي منطقة الشرق الأوسط عرضة لموجات متكررة من العنف ستزداد حدة واتساعا.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، ونشرها الديوان الملكي، الاثنين، بمناسبة الذكرى الـ50 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين، التي تحل بالعام 2027.
وقال الملك عبد الله: "لطالما قلت إن القضية الفلسطينية ستظل القضية المحورية في منطقتنا، وأنا مؤمن بذلك، وما شهدناه في السنوات الأخيرة يؤكد هذه الحقيقة".
وحذر من أنه "ما لم تتم معالجة هذه القضية، ستظل المنطقة عرضة لموجات متكررة من العنف ستزداد حدة واتساعا في نطاقها، وستمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد بكثير من حدود المنطقة".
ومتحدثا عن معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، قال الملك إن الفلسطينيين يواجهون إجراءات غير مسبوقة.
وأوضح أنها "تتمثل في تصاعد هجمات المستوطنين، وتوسع سريع وواسع النطاق للمستوطنات غير القانونية، والاستيلاء على الأراضي ومصادرتها، وهدم المنازل وانتهاك حرمتها، فضلا عن المضايقات والتحريض في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس ".
💬 التعليقات (0)