أقرّت نقابة أصحاب محطات الوقود في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، أن أزمة الوقود في الضفة "لا تزال مستمرة". مؤكدة أنه "لا توجد مؤشرات واضحة على انتهائها قريبًا".
وقال أمين سر نقابة أصحاب محطات الوقود، خالد السراحنة، في تصريحات إذاعية لـ "راديو حياة"، إن كميات الوقود الموردة للمحطات ما زالت أقل من احتياجات السوق بنحو 30 إلى 40%.
ونبه "السراحنة" إلى أن الأزمة بدأت منذ نحو شهر شباط/ فبراير أو آذار/ مارس 2026، قبل أن تتفاقم وتصل إلى ذروتها خلال شهر تموز/ يوليو الماضي. موضحًا: "تداعياتها طالت مختلف المحافظات". إقرأ أيضاً السراحنة: أزمة المحروقات حلقة مفرغة سببها احتجاز المقاصة
وأكمل: "معظم محطات الوقود في الضفة الغربية، خصوصًا في محافظة الخليل، تعمل حاليًا بنحو أربعة أيام في الأسبوع، فيما تغلق أبوابها قرابة ثلاثة أيام بسبب نقص الكميات".
وبيّن: "إذا طلبت المحطة 10 آلاف لتر، يصلها 5 أو 6 آلاف فقط، فتعمل حتى المغرب أو العشاء ثم تغلق، وتبقى مغلقة حتى وصول الكمية في اليوم التالي".
وربط "السراحنة" استمرار أزمة توريد الوقود بـ "وجود مديونية مرتفعة على هيئة البترول لصالح شركات توريد الوقود الإسرائيلية".
💬 التعليقات (0)