f 𝕏 W
فيديو.. فلسطيني تستقبله شهادات وفاة أطفاله الستة بدل ضحكاتهم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيديو.. فلسطيني تستقبله شهادات وفاة أطفاله الستة بدل ضحكاتهم

بدلا من أن تستقبله ضحكات أطفاله وقفزاتهم فرحا بعودته بعد غياب قسري، وجد الفلسطيني أحمد السليقي شهادات وفاة أطفاله الستة -الذين قضوا بقصف إسرائيلي استهدف مكان نزوحهم في غزة- تنتظره في خيمة النزوح.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فقد عامل فلسطيني من غزة أطفاله الستة في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في حي الشجاعية، بينما كان هو متواجدًا في الضفة الغربية بسبب الحرب. تمكنت زوجته وابنته الكبرى من النجاة من القصف. أُخرج جثامين الأطفال بعد شهرين من تحت الركام ودُفنوا مؤقتًا في فناء المنزل، ثم نُقلوا لاحقًا إلى مقبرة أخرى.
📌 أبرز النقاط

غزة- "بدلا من استقبال أطفاله أحياء، استقبلته شهادات وفاتهم"، عبارة ثقيلة، لكنها حقيقة لم تستطع أم مهند السيقلي إخفاءها عن زوجها أحمد، الذي ارتقى أطفاله الستة شهداء في قصف إسرائيلي استهدف بنايتهم السكنية في قطاع غزة.

تعود قصة أحمد (أبو مهند) إلى ما قبل أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين حصل على تصريح للعمل داخل الخط الأخضر، أسوة بآلاف العمال الغزيين الذين سعوا للعمل في إسرائيل لتحسين ظروفهم الاقتصادية.

وعقب اندلاع الحرب على غزة، لم يستطع أحمد العودة إلى القطاع بسبب الحرب، وانتقل من مكان عمله في إسرائيل إلى مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وظل التواصل عبر الهاتف قائما بينه وبين عائلته حيث كانت تقطن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

يقول أحمد للجزيرة إنه كان على تواصل دائم مع زوجته وأطفاله، وحين اشتد القصف في حي الشجاعية نزحت العائلة إلى مدينة غزة. وهناك وبالتحديد في مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023، قُصف المنزل الذي كانت تسكنه واستشهد 120 مواطنا، بينهم أطفال أحمد الستة (4 ذكور وأنثيان)، ونجا 5 أشخاص فقط، بينهم زوجته وابنته الكبرى.

وقع الخبر على أحمد كالصاعقة، لكنه صبر واحتسب فهو بلا حول ولا قوة، وعائلته في غزة تعيش أوضاعاً صعبة، حيث أُخْرِجَ أطفال الشهداء بعد شهرين من تحت الركام، ودُفِنوا في فناء المنزل الذي قُصفوا فيه، ليتم -بعد عامين من دفنهم- إخراجهم ودفنهم ثانية في مقبرة المعمداني.

وعن اللحظات الأخيرة التي عاشها مع أطفاله، يقول أحمد -بينما كان يقلب صور أطفاله المحفوظة في هاتفه تارة وشهادات وفاتهم تارة أخرى- إنه كان على اتصال دائم بهم، وإنه طلب من زوجته قبل النزوح أن تخطّ أسماءهم على أيديهم ليُعرفوا بها إذا حدث لهم أي شيء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)