f 𝕏 W
الدنيا دوّارة.. حكاية نازحٍ التقى بمن أذلّه على طابور المساعدات

فلسطين الان

سياسة منذ 13 دق 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدنيا دوّارة.. حكاية نازحٍ التقى بمن أذلّه على طابور المساعدات

في بداية عام 2024، وبينما كنت نازحًا في رفح، وتحديدًا في منطقة المواصي ـ العلم، عشت أيامًا من أصعب ما مررت به. كنا نقيم في حمّام زراعي في منطقة منخفضة، دبره لنا صديق أخي، وسكنا فيه أنا وصهري وصهر أخي،

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يروي نازح فلسطيني في رفح، خلال بداية عام 2024، معاناته في الحصول على المساعدات الغذائية. وصف النازح ظروف إقامته الصعبة في حمام زراعي، وشح الطعام وارتفاع أسعاره. وأشار إلى وقوفه في طوابير طويلة أمام جمعية توزع المساعدات، لكنه كان يعود خالي الوفاض في معظم الأحيان، على الرغم من رؤيته للآخرين يستلمون حصصهم.
📌 أبرز النقاط

في بداية عام 2024، وبينما كنت نازحًا في رفح، وتحديدًا في منطقة المواصي ـ العلم، عشت أيامًا من أصعب ما مررت به. كنا نقيم في حمّام زراعي في منطقة منخفضة، دبره لنا صديق أخي، وسكنا فيه أنا وصهري وصهر أخي، وكان معظم النازحين في المكان من أبناء المحافظة الوسطى ومدينة غزة.

كان الطعام شحيحًا وأسعاره مرتفعة، لكن المساعدات التي كانت تصل إلى المنطقة كانت كبيرة، ومن بينها مساعدات توزعها جمعية قريبة منا.

كنت أتوجه إليها مرات عديدة، منذ ساعات الصباح الأولى، وفي عز البرد، وأقف في الطوابير الطويلة على أمل الحصول على كابونة. وكان أحيانًا يصحبني زوج ابنتي. كنت أرى الناس يستلمون، وأعود أنا خالي الوفاض وحزينًا. أخبار ذات صلة الأغذية العالمي يحذر: نقص التمويل يهدد بتقليص المساعدات في غزة تحول تاريخي.. نانسي بيلوسي تصوت لصالح قطع المساعدات العسكرية عن الاحتلال

في إحدى المرات قلت لموظف الجمعية والمشرف على التوزيع:

"يا راجل، أنا شايف الكل بستلم، لماذا أنا لا أستلم؟"

ذهبت مرة، ثم مرة أخرى، دون جدوى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)