وذلك بعد الاستهلاك القياسي الذي أظهرته مراكز الأبحاث في الأسبوع الأول فقط خلال عملية "الغضب الملحمي" المستمرة في إيران منذ فبراير/شباط الماضي؛ حيث أتاح مداها الدقيق استهداف مقرات الرادار والقيادة والمدن الصاروخية المحصنة داخل إيران، مع إبقاء السفن الحربية الأمريكية بعيدة عن مرمى النيران الإيرانية.
وفي ظل مؤشرات استنزاف المخزون الإستراتيجي ودفع واشنطن بإمدادات سُحبت من مناطق انتشار أخرى، تتواصل إعادة تموضع القوة البحرية بتوجُّه حاملة الطائرات "جورج واشنطن" عبر مضيق ملقا نحو بحر العرب لتستبدل "أبراهام لينكولن"، وتنضم إلى الحشود القتالية الجاهزة لسيناريوهات الطوارئ.
تكتسب صواريخ توماهوك الموصولة بالمنصات البحرية للمدمرات الأمريكية أهمية إستراتيجية استثنائية دفعت البنتاغون لمطالبة شركات السلاح بتسريع إنتاجها.
💬 التعليقات (0)