عاد الفلسطيني لؤي أبو ريدة، الاثنين، من الولايات المتحدة ووجد منزله محاصرا من المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، تزامنا مع استمرار عمليات جيش الاحتلال في المنطقة.
وتحدثت وكالة الأناضول مع الفلسطيني أبو ريدة، والذي أكد أن "أصعب ما واجهه خلال الأيام الماضية كان متابعة حصار منزله عبر كاميرات المراقبة من الولايات المتحدة، بينما كانت عائلته غير قادرة على التحرك بحرية أو الوصول إلى المنزل".
وتابع: "كان الشعور صعبا جدا، أن ترى بيتك وعائلتك محاصرين عبر الكاميرات، والأصعب أنني كنت بعيدا عنهم وغير قادر على الوصول إليهم". أخبار ذات صلة إذاعة عبرية: إرهاب المستوطنين يستنزف جيش العدو بالضفة ويعرقل عمليات الاعتقال بقرية قصرة طبيب أمريكي يدعو لملاحقة مواطنين شاركوا في اعتداءات المستوطنين بالضفة
وفور وصوله إلى البلدة، وجد أن المشاهد التي كان يتابعها عن بعد أصبحت واقعا يحيط بمنزله، إذ يواصل مستوطنون حصار ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رأس العين، وفق ما أكده رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي للأناضول.
وقال أبو ريدة إن المستوطنين تمكنوا من الوصول إلى محيط منزله، رغم وجود قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
وأضاف: "قيل لنا إن الجيش موجود لحمايتنا وإبعاد المستوطنين، لكن ما رأيناه على الأرض مختلف"، مشيرا إلى أنه تواصل خلال وجوده في الولايات المتحدة مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية والقنصلية الأمريكية في أوهايو، وأبلغهم بما يجري في منزله، وتلقى وعودا بالضغط على الاحتلال لإبعاد المستوطنين.
💬 التعليقات (0)