حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، الثلاثاء، من التداعيات الخطيرة لاستمرار حصار عائلات فلسطينية وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن ما يجري يحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم في الحماية الإنسانية، ويدفع السكان نحو مغادرة منازلهم.
وقال المتحدث باسم اليونيسف، كاظم أبو خلف، إن طواقم المنظمة تمكنت، عقب تنسيق ميداني، من إيصال مساعدات إغاثية واحتياجات أساسية إلى ثلاث عائلات محاصرة في بلدة قصرة، جنوب نابلس، منذ نحو عشرة أيام.
وأوضح أن المساعدات شملت مواد غذائية مخصصة للأطفال، ومياه للشرب، ومستلزمات للنظافة، بعد أن تسبب الحصار في قطع المياه والكهرباء عن المنازل.
وشدد أبو خلف على أن إدخال المساعدات الإنسانية لا يمكن أن يشكل حلاً دائماً، ولا ينبغي أن يحل محل مسؤولية توفير الحماية المباشرة للعائلات، وضمان قدرتها على الحركة والوصول الآمن إلى الخدمات الأساسية.
وحذر من خطورة تحول الضفة الغربية إلى مناطق تعتمد بصورة كاملة على المساعدات الإنسانية، على غرار الوضع القائم في قطاع غزة، معتبراً أن هذا المسار غير مقبول وينذر بتداعيات خطيرة.
وأشار المتحدث الأممي إلى أن اعتداءات المستوطنين شهدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً واتساعاً، ولم تعد تقتصر على التجمعات البدوية، بل امتدت إلى أطراف القرى والبلدات الفلسطينية والمناطق الجبلية.
💬 التعليقات (0)