f 𝕏 W
كوشنير في تل أبيب وغزة بين الضغط الأمريكي والانتخابات الإسرائيلية

فلسطين الان

سياسة منذ 5 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوشنير في تل أبيب وغزة بين الضغط الأمريكي والانتخابات الإسرائيلية

ليست زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير إلى إسرائيل في هذه اللحظة مجرد جولة دبلوماسية لاستطلاع المواقف أو إعادة تحريك مسار تفاوضي أصابه الشلل وإنما هي محاولة أمريكية لإعادة ضبط عقارب الساعة السياسية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير إلى إسرائيل في ظل ضغوط أمريكية لإعادة ضبط الوضع في غزة، حيث تسعى واشنطن للانتقال من اتفاقيات مكتوبة إلى تنفيذ على أرض الواقع. تتركز الخطة الأمريكية على تخزين سلاح حماس مقابل وقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة، لكن نتنياهو يصر على أن يكون نزع السلاح شرطاً مسبقاً، بينما تدفع واشنطن نحو مسار متزامن. يتزامن التحرك الأمريكي مع بيان إقليمي مشترك يحمّل إسرائيل مسؤولية عرقلة جهود السلام.
📌 أبرز النقاط

ليست زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير إلى إسرائيل في هذه اللحظة مجرد جولة دبلوماسية لاستطلاع المواقف أو إعادة تحريك مسار تفاوضي أصابه الشلل وإنما هي محاولة أمريكية لإعادة ضبط عقارب الساعة السياسية في غزة قبل أن تتحول المماطلة الإسرائيلية إلى أمر واقع يلتهم المرحلة الثانية من الخطة ويعيد إنتاج الحرب بصيغة أخرى فوصول كوشنير إلى إسرائيل بعد لقاء قيادة حماس في القاهرة وقبل اجتماعه مع بنيامين نتنياهو يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن واشنطن تريد الانتقال من هندسة الاتفاق على الورق إلى هندسة تنفيذه على الأرض.

وتكتسب الزيارة ثقلها من ارتباطها بخارطة الطريق الأمريكية وبنودها التنفيذية التي تتمحور حول تخزين سلاح حماس في مقابل وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي وإعادة إعمار غزة ونقل إدارة القطاع إلى سلطة فلسطينية تكنوقراطية، والمفارقة أن نتنياهو يريد إعادة ترتيب هذه المعادلة بحيث يصبح ملف السلاح شرطاً سابقاً على الانسحاب بينما تدفع واشنطن باتجاه مسار متزامن تتحرك فيه الملفات ضمن حزمة واحدة وبضمانات وآليات تنفيذ واضحة.

وهنا تتبدى جوهر المشكلة فالخلاف ليس تقنياً حول بند إجرائي وإنما هو صراع على فلسفة الانتقال من الحرب إلى ما بعدها، إسرائيل تريد الاحتفاظ بأدوات الضغط العسكري باعتبارها ضمانة أمنية ومصدرا مستمراً للنفوذ بينما تحاول واشنطن نقل غزة من منطق العمليات العسكرية إلى منطق التسوية السياسية ومن هذه الزاوية تبدو زيارة كوشنير محاولة لانتزاع حق الفيتو من يد نتنياهو ومنع إسرائيل من تحويل المرحلة الانتقالية إلى منطقة رمادية مفتوحة زمنياً وسياسياً، أخبار ذات صلة صحيفة: واشنطن تبلغ بيروت برفض الضغط على تل أبيب وتطالب بنزع سلاح المقاومة في كل لبنان نتنياهو في واشنطن.. بين ضغوط ترامب وتآكل الدعم الأمريكي لـ"إسرائيل"

والأكثر دلالة أن التحرك الأمريكي جاء متزامناً مع موقف إقليمي جماعي بالغ الوضوح فقد حمل البيان المشترك لوزراء خارجية مصر وقطر والسعودية والإمارات والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا إسرائيل مسؤولية عرقلة الجهود الرامية إلى تنفيذ خارطة الطريق الأمريكية واعتبر رفضها تقويضا للمساعي الجماعية للوصول إلى سلام عادل ودائم

وهذه ليست مجرد لهجة احتجاج دبلوماسي بل محاولة لإعادة تعريف مركز المسؤولية السياسية عن تعطيل المسار.

وتكمن أهمية هذا البيان في أنه ينقل الأزمة من ثنائية إسرائيل وحماس إلى نطاق أوسع تصبح فيه إسرائيل موضع مساءلة سياسية من عواصم عربية وإسلامية تشكل في الوقت نفسه جزءا من منظومة الوساطة والضمانات الإقليمية فالسؤال لم يعد فقط ماذا ستقدم حماس؟ وإنما لماذا ترفض إسرائيل مسارا تقول واشنطن ووسطاؤه الإقليميون إنه الإطار المتاح لإنهاء الحرب وهذه نقلة في ميزان الخطاب السياسي لا ينبغي الاستهانة بها لأنها تسحب من إسرائيل جزءا من قدرتها على احتكار تعريف الأزمة باعتبارها ملفاً أمنياً محضاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)