f 𝕏 W
كوشنير في المنطقة.. واشنطن أمام اختبار تنفيذ الاتفاق

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 54 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوشنير في المنطقة.. واشنطن أمام اختبار تنفيذ الاتفاق

في وقت تتعالى فيه الأصوات العربية والإسلامية تنديدا برفض إسرائيل لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة ترامب في قطاع غزة، بعد موافقة حماس والفصائل الفلسطينية، جاء تحرك المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير في ما بدا محاولة لإنقاذ المسار من التعثر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يجري المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير محادثات في المنطقة في محاولة لتجاوز تعثر تنفيذ خطة أمريكية في غزة، بعد موافقة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة طريق رفضتها إسرائيل. يضع هذا الموقف الإدارة الأمريكية أمام اختبار لضمان التزام إسرائيل بالتفاهمات التي وافقت عليها سابقًا، مع تأكيد الجانب الفلسطيني على مبدأ التبادلية في أي خطوات مستقبلية.
📌 أبرز النقاط

في وقت تتعالى فيه الأصوات العربية والإسلامية تنديدا برفض إسرائيل لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة ترامب في قطاع غزة، بعد موافقة حماس والفصائل الفلسطينية، جاء تحرك المبعوث الأمريكي جاريد كوشنير في ما بدا محاولة لإنقاذ المسار من التعثر.

وفد حركة حماس دخل لقاءه مع كوشنير برسالة واضحة: الحركة وافقت على ما طُلب منها، والكرة الآن في الملعب الإسرائيلي والأميركي. في المقابل، يبدو أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعيد النظر في تفاهمات سبق أن وافق عليها، بما يضع الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أن جوهر لقاء وفد حماس مع كوشنير يمكن اختصاره برسالة واحدة: “نحن وافقنا.. الآن دوركم مع نتنياهو.”

ويشير إلى أن وفد الحركة لم يذهب إلى اللقاء بهدف فتح مفاوضات جديدة بشأن ورقة ميلادينوف المؤلفة من 15 بندًا، بعدما جرى نقاشها مطولًا ووافقت عليها حماس، وبالتالي فإن المرحلة الحالية، وفق هذا التصور، ليست مرحلة تفاوض على مضمون الورقة، بل اختبار لمدى التزام إسرائيل بتنفيذها.

ويضيف عفيفة في تعليق له عبر صفحته في فيسبوك أن الوفد الفلسطيني شدد أمام كوشنير على مبدأ “التبادلية”، أي أن تكون الخطوات متزامنة ومتقابلة بين الطرفين، بحيث لا تُطلب تنازلات أو إجراءات فلسطينية من دون مقابل إسرائيلي واضح، وهو ما يعيد المسؤولية إلى واشنطن، التي سبق أن قدمت تطمينات بأن موافقة حماس ستقابلها موافقة إسرائيلية على تنفيذ الالتزامات.

ولا يرى عفيفة أهمية اللقاء في كونه قناة اتصال بين حماس والإدارة الأميركية فحسب، بل في كونه يضع واشنطن أمام سؤال أكثر صعوبة: هل ستستخدم نفوذها لإلزام نتنياهو بما تم التوافق عليه، أم ستتعامل مع المرحلة باعتبارها مساحة جديدة للمماطلة وكسب الوقت؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)