تتابع نقابة الصحفيين الفلسطينيين بقلق بالغ ظهور الزميل الصحفي محمد عرب الذي عمل مراسلا لتلفزيون العربي القطري في صورة خلال جلسة أمام محكمة إسرائيلية قبل أيام، بعد أكثر من عامين على اعتقاله من محيط مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، في آذار/مارس 2024، وانقطاع أخباره عن عائلته وزملائه لفترة طويلة في حالة من الاخفاء القسري سبق وأشارت إليه لجنة الحريات التابعة للنقابة في بياناتها بجانب زميليه نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد.
وتؤكد النقابة أن ظهور الزميل عرب بهذه الحالة، وما يبدو من تغير كبير في ملامحه، يثير مخاوف جدية بشأن ظروف اعتقاله واحتجازه، ويستوجب الكشف الكامل عن أماكن احتجازه، وظروف معاملته ووضعه الصحي.
وتطالب النقابة سلطات الاحتلال بالإفراج الفوري عن الزميل عرب وبقية الصحفيين، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية والمحاكمة العادلة، كما تطالب بالسماح لعائلاتهم ومحاميهم بالتواصل معهم دون قيود. أخبار ذات صلة نقيب الصحفيين يبحث مع وزير الصحة تسريع علاج الجرحى الصحفيين بغزة وإصدار تأمين صحي جماعي للصحفيين "البنتاغون": العمليات الأمريكية قتلت 153 مدنيا في 2025.. جميعهم عرب
وتدعو النقابة المؤسسات الصحفية والحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل للكشف عن مصير وظروف احتجاز الصحفي محمد عرب وزملائه، والتحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها، ومحاسبة المسؤولين عنها في محاكم مجرمي الحرب.
وتؤكد نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن اعتقال الصحفيين بسبب قيامهم بواجبهم المهني يمثل انتهاكًا خطيرًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة، وأن قضية محمد عرب يجب ألا تمر دون تحقيق ومساءلة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)