f 𝕏 W
مراوغة نتنياهو.. هل يمارس ترامب ضغطًا حقيقيًا لإتمام اتفاق غزة؟

الرسالة

سياسة منذ 18 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مراوغة نتنياهو.. هل يمارس ترامب ضغطًا حقيقيًا لإتمام اتفاق غزة؟

تتصاعد المخاوف من تعطل تنفيذ التفاهمات، في ظل مواصلة حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة المراوغة ومحاولة إفراغ ما جرى التوصل إليه من مضمونه، عبر وضع شروط جديدة وإعادة فتح ملفات سبق أن حسمت خلال م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المخاوف من تعثر التوصل لاتفاق بشأن غزة، حيث تتهم مصادر فلسطينية حكومة نتنياهو بالمراوغة ووضع شروط جديدة بعد إبداء حركة حماس مرونة خلال المفاوضات. يضع هذا الموقف الضغط على حكومة نتنياهو والوسطاء، وخاصة الولايات المتحدة، للانتقال إلى مرحلة التنفيذ وإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه. ويشير خبراء إلى أن تركيا ومصر وقطر قد تتخذ خطوات جذرية إذا لم تمارس الولايات المتحدة ضغطًا كافيًا على إسرائيل.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف من تعطل تنفيذ التفاهمات، في ظل مواصلة حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة المراوغة ومحاولة إفراغ ما جرى التوصل إليه من مضمونه، عبر وضع شروط جديدة وإعادة فتح ملفات سبق أن حسمت خلال مراحل التفاوض، بالتزامن مع استمرار الاحتلال في الاحتفاظ بالمبادرة العسكرية وفرض وقائع جديدة على الأرض.

ويستند الموقف الفلسطيني إلى أن حركة حماس أبدت مرونة وإيجابية ومسؤولية خلال مراحل التفاوض، وتعاملت مع المقترحات المطروحة بجدية، وصولًا إلى الصيغة الأخيرة التي وافقت عليها. وبحسب هذا الموقف، فإن المطلوب في هذه المرحلة ليس العودة إلى التفاوض أو تقديم تنازلات جديدة، وإنما الانتقال إلى تنفيذ ما تم التفاهم عليه.

وبذلك، بات الاختبار الحقيقي أمام حكومة نتنياهو، وكذلك أمام الأطراف الضامنة والوسيط الأميركي، هو القدرة على الانتقال من مرحلة التفاوض إلى مرحلة التنفيذ، وإلزام الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه، بدل السماح بإعادة فتح التفاهمات أو إفراغها من مضمونها.

فبعد أن أبدى الجانب الفلسطيني من مرونة وإيجابية ومسؤولية خلال مسار التفاوض، فإن استمرار التعطيل يضع المسؤولية بصورة أكبر على حكومة نتنياهو، ويجعل تنفيذ التفاهمات مرتبطًا بمدى استعدادها للتخلي عن سياسة الشروط الجديدة والمماطلة، والبدء بخطوات عملية ومتبادلة تضمن الحفاظ على ما تم التوصل إليه.

من جانبه، أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي فراس ياغي أن موقف الوسطاء، والذي أعلنه وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان"، جاء واضحًا، حيث قال: ‏"رغم وفاء الجانب الفلسطيني بالتزاماته المتعلقة بالانتقال إلى المرحلة الثانية، فإن عدم اتخاذ (إسرائيل) خطوات إضافية قد يدفعنا وبقية الوسطاء إلى اتخاذ خطوة جذرية مشتركة".

وأوضح ياغي لـ"الرسالة نت" أنن "تركيا" والوسطاء "مصر وقطر" تتوقع "‏من الولايات المتحدة الأمريكية أن تمارس الضغط اللازم على "إسرائيل" ‏وإلا، ستكون تركيا وقطر ومصر مضطرة لاتخاذ خطوات جذرية في هذا الصدد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)