f 𝕏 W
الالتفاف الشعبي والوعي مجتمعي  يعزل (المليشيات العميلة) ويحبط مخطاطاتها

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الالتفاف الشعبي والوعي مجتمعي يعزل (المليشيات العميلة) ويحبط مخطاطاتها

يتصاعد القلق في قطاع غزة على وقع تحركات متزايدة لما يُعرف بـ"المليشيات العميلة" داخل مناطق "الخط الأصفر"، في وقت أعلن فيه أمن المقاومة إحباط مخطط تخريبي خطير استهدف مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، في

يتصاعد القلق في قطاع غزة على وقع تحركات متزايدة لما يُعرف بـ"المليشيات العميلة" داخل مناطق "الخط الأصفر"، في وقت أعلن فيه أمن المقاومة إحباط مخطط تخريبي خطير استهدف مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، في مؤشر يعكس طبيعة التحولات الأمنية المتسارعة في الميدان.

في هذا السياق، حذّر الباحث في الشأن العسكري والأمني رامي أبو زبيدة من أن هذه التحركات لا يمكن اعتبارها أحداثًا معزولة أو سلوكًا عشوائيًا، بل تندرج ضمن استراتيجية ممنهجة يقودها الاحتلال بهدف إعادة تشكيل البيئة الداخلية وفرض واقع أمني بديل قائم على الفوضى والاختراق. وأوضح أن هذه الأنشطة تتقاطع مع ضغوط إسرائيلية متزايدة مرتبطة بملف نزع سلاح المقاومة، ما يشير إلى توظيف هذه المجموعات كأداة ضغط سياسية وأمنية.

وبحسب أبو زبيدة، فقد شهد سلوك هذه المجموعات تحولًا ملحوظًا، إذ انتقلت من أدوار محدودة إلى محاولات إظهار التنظيم والقدرة على العمل الميداني، خاصة في مناطق النزوح الهشة خارج نطاق "الخط الأصفر". وأضاف أنها باتت تتحرك ضمن مجموعات منظمة تتلقى توجيهات استخبارية وعسكرية، وتستخدم أساليب مركبة تبدأ بالتغلغل عبر تقديم مساعدات شكلية، وصولًا إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية لتأمين تحركاتها.

ميدانيًا، أعلن أمن المقاومة إحباط محاولة تخريبية كانت تستهدف مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث كشفت المعطيات أن عناصر تابعة لعصابات عميلة خططت لاستخدام مواطنين كدروع بشرية لاقتحام المستشفى، واختطاف جرحى ومصابين من داخله تمهيدًا لتسليمهم للاحتلال. ووفق ما أُعلن، فإن العملية جرت بتكليف مباشر من مخابرات الاحتلال، مع وعود بتوفير غطاء جوي أثناء التنفيذ.

كما أشار الجهاز الأمني إلى اعتقال أحد المتورطين في العملية، والذي اعترف خلال التحقيق بقيامه بتصوير مواقع غرف الجرحى داخل المستشفى، في إطار التحضير للمخطط. وأشاد قيادي أمني بدور المواطنين في كشف أحد العناصر واعتقاله، مؤكدًا أن هذا التعاون ساهم بشكل حاسم في إحباط العملية قبل تنفيذها.

ويرى أبو زبيدة أن مناطق "الخط الأصفر" تحولت إلى ساحة اختبار لتحركات قد تتوسع لاحقًا، مستفيدة من ضعف البنية الأمنية في تلك المناطق لقربها من مواقع الاحتلال، ما يمنح هذه المجموعات هامشًا أكبر للمناورة. كما لفت إلى رصد تحركات لعناصر مسلحة تحت غطاء توزيع مساعدات، إلى جانب تدخل الطيران لتأمين انسحابها، ما يعكس وجود تنسيق مباشر مع الاحتلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)