f 𝕏 W
حصيلة دموية: مقتل 350 عاملاً إنسانيًا في 2025 وغزة تتصدر القائمة

جريدة القدس

سياسة منذ 12 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصيلة دموية: مقتل 350 عاملاً إنسانيًا في 2025 وغزة تتصدر القائمة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن مقتل 350 عاملاً إنسانياً في عام 2025، مع تصدر قطاع غزة القائمة بـ 186 حالة وفاة. وتشير التقارير إلى تصاعد خطير في العنف ضد فرق الإغاثة في مناطق النزاعات، حيث وصل إجمالي المتضررين إلى 907. وحذر المسؤولون الأمميون من أن استهداف العاملين الإنسانيين غير مقبول، داعين إلى الالتزام بالقانون الدولي وتفعيل المحاسبة.
📌 أبرز النقاط

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن بيانات صادمة توثق استهداف العاملين في الإغاثة، حيث قُتل 350 عاملاً في المجال الإنساني خلال عام 2025. وأوضحت التقارير أن هذه الحصيلة تعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة العنف الموجه ضد الطواقم التي تعمل في مناطق النزاعات المسلحة حول العالم.

وتصدر قطاع غزة قائمة المناطق الأكثر خطورة على حياة العاملين الإنسانيين، حيث سُجل مقتل 186 شخصاً من طواقم الإغاثة هناك خلال العام الماضي. وفي المرتبة الثانية جاء السودان الذي شهد مقتل 71 عاملاً، مما يعكس حجم التحديات الأمنية والانتهاكات التي تواجهها المنظمات الدولية والمحلية في هذه البؤر المشتعلة.

وبحسب البيانات المستمدة من مركز أبحاث 'هيومانيترين أوتكمز'، فإن إجمالي عدد المتضررين من أعمال العنف بين قتل وجرح واختطاف وصل إلى 907 عاملين في 2025. ورغم أن عدد القتلى شهد انخفاضاً طفيفاً عن عام 2024 الذي سجل 377 قتيلاً، إلا أن الأرقام الإجمالية تظل ضمن مستويات قياسية مأساوية وغير مسبوقة.

وفي تعليق له على هذه الأرقام، أكد رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر أن مقتل أكثر من ألف عامل إنساني في غضون ثلاث سنوات فقط يعد أمراً غير مقبول على الإطلاق. وشدد فليتشر على أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لن يوفر الحماية اللازمة لهؤلاء الموظفين الذين يخاطرون بحياتهم لإنقاذ الآخرين.

وطالب المسؤول الأممي الدول والمجتمع الدولي بضرورة الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني واستخدام كافة الوسائل المتاحة لحماية المدنيين والفرق الإغاثية. كما دعا إلى تفعيل مبدأ المحاسبة، مؤكداً أن من ينتهكون القواعد الدولية ويستهدفون الطواقم الإنسانية يجب أن يتحملوا العواقب القانونية والجنائية لأفعالهم.

ولم تتوقف وتيرة العنف مع بداية العام الجاري 2026، حيث أفادت مصادر أممية بمقتل 82 عاملاً وإصابة 97 آخرين، بالإضافة إلى اختطاف 39 شخصاً في مناطق متفرقة. وتظهر هذه الإحصائيات الأولية أن المخاطر المحدقة بالعاملين في الحقل الإنساني لا تزال مستمرة دون رادع حقيقي يوقف هذه الاستهدافات الممنهجة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)