f 𝕏 W
الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيرات استراتيجية تابعة للدعم السريع في شمال كردفان

جريدة القدس

سياسة منذ 12 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيرات استراتيجية تابعة للدعم السريع في شمال كردفان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت القوات المسلحة السودانية عن إسقاط طائرتي مسيرة استراتيجية من طراز 'إف إتش-95' صينية الصنع تابعة لقوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان. جاء ذلك بعد يوم من إسقاط مسيرة أخرى، مما يرفع العدد الإجمالي إلى ثلاث طائرات خلال أيام. وتشير التقارير إلى اعتماد الدعم السريع المتزايد على المسيرات لتعويض افتقارها للطيران الحربي التقليدي، واستخدامها في مهام هجومية واستطلاعية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت القوات المسلحة السودانية عن نجاح وحداتها في التصدي لهجمات جوية نفذتها قوات الدعم السريع باستخدام طائرات مسيرة متطورة في ولاية شمال كردفان. وأكدت مصادر عسكرية أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرتين من طراز 'إف إتش-95' (FH-95) صينية الصنع، وصفتا بأنهما من الأسلحة الاستراتيجية التي تعتمد عليها القوات المنافسة في العمليات الأخيرة.

وجاءت عملية الإسقاط الأولى في منطقة جريجخ التابعة للولاية، بينما تم استهداف وإسقاط المسيرة الثانية في مدينة بارا خلال اليوم ذاته. ويرفع هذا التطور الميداني عدد الطائرات المسيرة التي أعلن الجيش عن تحطيمها في سماء شمال كردفان إلى ثلاث طائرات منذ يوم السبت الماضي، بعد إسقاط مسيرة سابقة في منطقة جبرة الشيخ.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن قوات الدعم السريع باتت تعتمد بشكل مكثف على سلاح المسيرات لتعويض افتقارها إلى الطيران الحربي التقليدي. وتستخدم هذه الطائرات في تنفيذ مهام مزدوجة تشمل الهجمات الانتحارية المباشرة، بالإضافة إلى عمليات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية عن تحركات وحدات الجيش السوداني في مناطق النزاع.

وتعد الطائرة المسيرة 'إف إتش-95' من المنظومات الجوية المتطورة التي تندرج تحت فئة الطائرات ذات الارتفاع المتوسط والقدرة العالية على التحمل. وقد صممت هذه المسيرة الصينية لتنفيذ مهام معقدة تشمل الحرب الإلكترونية والتشويش على الرادارات، مما يجعلها أداة فعالة في محاولة اختراق الدفاعات الجوية التقليدية.

ووفقاً للمواصفات الفنية لهذا الطراز، فإن المسيرة قادرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 24 ساعة متواصلة دون انقطاع. ويبلغ وزن الإقلاع الأقصى للطائرة قرابة طن واحد، في حين تستطيع حمل معدات وأجهزة استشعار وذخائر موجهة يصل وزنها إلى نحو 250 كيلوغراماً، مما يمنحها مرونة عالية في تنفيذ الضربات الدقيقة.

ولا تقتصر خطورة هذه المسيرات على العمل الفردي، بل يمكن دمجها ضمن تشكيلات جوية منسقة مع مسيرات تكتيكية أخرى لشن هجمات جماعية. وتعمل 'إف إتش-95' في هذه الحالة كقائد للتشكيل، حيث تتولى مهمة فتح ممرات آمنة عبر التشويش على أنظمة الدفاع الجوي للخصم وتضليل الرادارات الأرضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)