f 𝕏 W
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعقد مؤتمراً علمياً دولياً حول آفاق التحديث والتطوير المؤسسي في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

وكالة قدس نت

سياسة منذ 12 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تعقد مؤتمراً علمياً دولياً حول آفاق التحديث والتطوير المؤسسي في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

تحت رعاية رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، ورئيس جامعة القدس المفتوحة الأستاذ الدكتور إبراهيم الشاعر، انطلقت الاثنين 17 آب/أغسطس 2026 في مقر المدرسة بأبو شخيدم أ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقدت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة، مؤتمراً علمياً دولياً حول آفاق التحديث والتطوير المؤسسي في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. يهدف المؤتمر إلى مناقشة سبل توظيف التقنيات الحديثة لتطوير الأداء المؤسسي وتحسين الخدمات، مع التركيز على بناء القدرات والقيادات الوطنية. شهد المؤتمر قبول 157 ورقة علمية بمشاركة واسعة من الباحثين والمؤسسات المحلية والدولية.
📌 أبرز النقاط

تحت رعاية رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، ورئيس جامعة القدس المفتوحة الأستاذ الدكتور إبراهيم الشاعر، انطلقت الاثنين 17 آب/أغسطس 2026 في مقر المدرسة بأبو شخيدم أعمال المؤتمر العلمي الدولي المحكّم "آفاق التحديث والتطوير المؤسسي في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المؤسسات العامة والخاصة"، الذي تنظمه المدرسة بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة، بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والخبراء وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات والقطاعات المختلفة من فلسطين وخارجها، ويستمر على مدار يومين.

ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الدور الوطني الذي تقوم به المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في دعم التحديث والتطوير المؤسسي، وتعزيز البحث العلمي وربطه بالممارسة الإدارية وصنع القرار، وبناء القدرات والقيادات الوطنية، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والوطنية، وتوفير منصة علمية ومهنية للحوار حول مستقبل الإدارة والمؤسسات في ظل التحولات المتسارعة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ويهدف المؤتمر إلى بحث القضايا العلمية والتطبيقية المرتبطة بالتحديث المؤسسي، واستشراف مستقبل المؤسسات في ظل البيئة الرقمية، ومناقشة سبل توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة إدارة الموارد، وتعزيز الحوكمة وصناعة القرار المبني على البيانات، بما يفتح المجال أمام تطوير رؤى وحلول قابلة للتطبيق على المستويين الوطني والمؤسسي.

وشهد المؤتمر قبول 157 ورقة علمية محكّمة، شارك في إعدادها أكثر من 200 باحث وباحثة، إلى جانب مشاركات دولية، وبمشاركة واسعة من الجامعات والقطاعات الحكومية والخاصة والأهلية والأمنية والمحلية والتعليمية والصحية والمالية والاقتصادية، بما يعكس تنوعاً علمياً ومؤسسياً واسعاً، ويعزز من قيمة المؤتمر كمنصة تجمع الباحثين والأكاديميين والممارسين وصنّاع القرار حول قضايا التحديث والتطوير المؤسسي.

وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أكد أبو زيد أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يشكلان مساراً استراتيجياً لتحديث المؤسسات الفلسطينية ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطن ومواجهة التحديات المستقبلية، مشدداً على أن هذا التحول لا يقتصر على توظيف التقنيات الحديثة، وإنما يرتبط بالاستثمار في الإنسان والقيادات، وتطوير القدرات، وتوظيف البيانات والتكنولوجيا بصورة مسؤولة، بما يعزز كفاءة المؤسسات وصمودها واستمرارية خدماتها، ويجعلها أكثر قدرة على أداء دورها في خدمة المواطن والدولة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين.

وأشار أبو زيد إلى أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تقوم بدور محوري في دعم هذا المسار، من خلال إعداد القيادات وبناء القدرات وإنتاج الدراسات والاستشارات وربط المعرفة بصنع القرار، مؤكداً أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات في تحقيق التحديث المؤسسي. ولفت إلى أن المؤتمر، بما يشهده من مشاركة واسعة للباحثين والمؤسسات المحلية والدولية، يمثل منصة علمية لإنتاج المعرفة وتطوير الحلول، وتحويل المخرجات البحثية إلى رؤى وسياسات قابلة للتطبيق، وصولاً إلى إدارة فلسطينية حديثة وكفؤة تتمحور حول الإنسان، وتستند إلى المعرفة والابتكار، وتقيس نجاحها بالأثر الحقيقي في حياة المواطن والمجتمع، بما يخدم أهداف الدولة ويعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)