f 𝕏 W
اختراق دبلوماسي بالخداع: رئيس وزراء بريطانيا يقع ضحية لمنتحل صفة مسؤولة في البيت الأبيض

جريدة القدس

سياسة منذ 9 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختراق دبلوماسي بالخداع: رئيس وزراء بريطانيا يقع ضحية لمنتحل صفة مسؤولة في البيت الأبيض

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام لواقعة خداع أمني بعد تبادله رسائل نصية مع شخص انتحل صفة مسؤولة رفيعة في البيت الأبيض. وقد تعاملت السفارة البريطانية مع الحادثة بجدية وأبلغت البيت الأبيض رسمياً. وأكد مكتب رئيس الوزراء أن السلطات المختصة أُحيطت علماً بالواقعة، مشيراً إلى أن المراسلات لم تتضمن معلومات حساسة.
📌 أبرز النقاط

كشفت تقارير إعلامية دولية عن تعرض رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام لواقعة خداع أمني، إثر تبادله رسائل نصية مع شخص انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز. وأشارت المصادر إلى أن التواصل تم عبر قنوات نصية غير محددة، حيث اعتقد بيرنهام في البداية أنه يتحدث مع المسؤولة الأمريكية الرفيعة قبل أن تساوره الشكوك حول هوية الطرف الآخر.

وذكرت مصادر مطلعة أن السفارة البريطانية في العاصمة واشنطن تعاملت مع الحادثة بجدية بالغة، حيث اعتبرتها خرقاً أمنياً يستوجب التنسيق المباشر مع الإدارة الأمريكية. وقد تم إبلاغ البيت الأبيض رسمياً بالتفاصيل فور التأكد من زيف هوية المرسل، وذلك لضمان اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة وحماية القنوات الدبلوماسية.

من جانبه، رفض مكتب رئيس الوزراء البريطاني الإدلاء بأي تصريحات تفصيلية حول مضمون الرسائل أو عددها، مكتفياً بالإشارة إلى أن هذه القضايا تندرج تحت بند الأمن القومي. ومع ذلك، لم ينفِ المتحدث الرسمي وقوع المراسلات، مؤكداً أن السلطات المختصة أُحيطت علماً بالواقعة منذ اللحظات الأولى للاشتباه في محاولة الانتحال.

وأفادت مصادر بأن المراسلات التي جرت لم تتضمن تبادل أي معلومات ذات أهمية استراتيجية أو سرية للغاية، مما قلل من حجم الضرر المحتمل للواقعة. وأوضحت المصادر أن التواصل اقتصر على بضع رسائل نصية قصيرة، ولم يتطور الأمر إلى حوار مباشر أو مكالمات صوتية قد تكشف زيف الشخصية بشكل أسرع.

وفي واشنطن، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن هذه الحادثة منفصلة تماماً عن أي محاولات اختراق تقني لهواتف المسؤولين الأمريكيين، مؤكداً أنها لا تتعلق باختراق هاتف سوزي وايلز. ويبدو أن الجهة المنفذة اعتمدت على أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع الطرف البريطاني بصحة هوية المرسل عبر تطبيقات المراسلة.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان وقائع مشابهة استهدفت كبار السياسيين في المملكة المتحدة، حيث تعرض وزير الخارجية السابق ديفيد كاميرون لخدعة مماثلة في عام 2024. وكان كاميرون قد أجرى مكالمة فيديو مع شخص انتحل صفة الرئيس الأوكراني السابق بترو بوروشينكو، قبل أن تكتشف الخارجية البريطانية الخدعة وتحذر منها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)