f 𝕏 W
من العزلة إلى أبواب العواصم.. هل تفرض طالبان نفسها على العالم؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من العزلة إلى أبواب العواصم.. هل تفرض طالبان نفسها على العالم؟

أسمتها حكومة طالبان الأفغانية ذكرى يوم الفتح، بينما استغلها الإعلام الغربي ليخلط بين صب الانتقادات على طالبان والحديث عن ضرورة تغير نظرة الغرب إليها..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض المقالة مسار أفغانستان التاريخي في مواجهة قوتين عظميين، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وكيف أدت مقاومة طالبان إلى انسحاب كلتا القوتين. بعد عقدين من الصراع، عادت طالبان لتفرض سيطرتها على البلاد، مما يثير تساؤلات حول دورها المستقبلي على الساحة الدولية.
📌 أبرز النقاط

أن تتصدى لقوة عظمى فهو أمر كبير، وأن تتبع ذلك بالتصدي للقوة العظمى الأخرى فهو أمر أكبر وأعظم، وربما لم يقدر على تحقيقه في عالمنا المعاصر إلا دولة واحدة هي أفغانستان.

كانت البداية مع الاتحاد السوفيتي الذي غزا أفغنستان أواخر عام 1979 لحماية الحكومة الشيوعية آنذاك، وسرعان ما تحول الأمر من نزهة سريعة متوقعة إلى ورطة حقيقية وصراع استنزاف طويل انتهى باضطرار السوفييت إلى الانسحاب أوائل 1989.

لم يخرج الاتحاد السوفيتي مهزوما فحسب، بل إنه خرج من الحياة السياسية كلها، وتحول بنهاية عام 1991 إلى 15 دولة مستقلة تتقدمها روسيا التي كانت حجر الأساس في هذا الاتحاد.

بهذا الانهيار أصبحت الولايات المتحدة القطب الأوحد في هذا العالم، وبعد عشر سنوات قامت باجتياح أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول 2001 بدعوى الرد على هجمات 11 سبتمبر التي استهدفتها في الشهر السابق.

ربما ظن الجميع أن حظ الولايات المتحدة سيكون أفضل، فسرعان ما سقطت حكومة طالبان وتشكلت حكومة مدعومة أمريكيا، لكن هذه لم تكن النهاية بل بداية لمقاومة استمرت عشرين عاما جعلت من هذا الصراع أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

وكما انسحب الاتحاد السوفيتي في النهاية، لاقت الولايات المتحدة المصير نفسه، فانهارت الحكومة المدعومة منها، ثم خرج آخر جنودها من أفغانستان بنهاية أغسطس/آب من عام 2021، تاركة السلطة مجددا لحركة طالبان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)