f 𝕏 W
مازن عيسى.. من الفنون الشعبية إلى "أرض كنعان" لتعزيز الهوية عبر الفن

راية اف ام

سياسة منذ 8 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مازن عيسى.. من الفنون الشعبية إلى "أرض كنعان" لتعزيز الهوية عبر الفن

في تجربة تجمع بين الفن والعمل الشبابي والمجتمعي، يواصل الفنان الفلسطيني مازن عيسى تطوير مسيرته التي بدأها في الفنون التطبيقية والفنون الشعبية، وصولًا إلى تأسيس أكاديمية أرض كنعان، التي يسعى من خلالها إلى توفير مساحة فنية وتدريبية حاضنة للفنانين الفلسطينيين، وتعزيز حضور الفنون في المجتمع وربطها بالهوية والتراث وفرص العمل والمشاريع الصغيرة. جاء ذلك خلال استضافته في برنامج ضيف الرايـــة برعاية شركة جوال، حيث تحدث عيسى عن مسيرته المهنية والفنية، وتجربته في الفنون الشعبية والفسيفساء، وأسباب تأسيس...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل الفنان الفلسطيني مازن عيسى مسيرته الفنية التي بدأت بالفنون التطبيقية والشعبية، بتأسيسه لأكاديمية "أرض كنعان" بهدف توفير مساحة حاضنة للفنانين الفلسطينيين وتعزيز الهوية الثقافية عبر الفن. تحدث عيسى عن أهمية الفن في الحفاظ على التراث الفلسطيني ومواجهة محاولات طمسه، مشيراً إلى رؤيته للفنون التطبيقية كمهنة تجمع بين الإبداع والحرفية وتوفر فرص عمل.
📌 أبرز النقاط

في تجربة تجمع بين الفن والعمل الشبابي والمجتمعي، يواصل الفنان الفلسطيني مازن عيسى تطوير مسيرته التي بدأها في الفنون التطبيقية والفنون الشعبية، وصولًا إلى تأسيس أكاديمية «أرض كنعان»، التي يسعى من خلالها إلى توفير مساحة فنية وتدريبية حاضنة للفنانين الفلسطينيين، وتعزيز حضور الفنون في المجتمع وربطها بالهوية والتراث وفرص العمل والمشاريع الصغيرة.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج «ضيف الرايـــة» برعاية شركة جوال، حيث تحدث عيسى عن مسيرته المهنية والفنية، وتجربته في الفنون الشعبية والفسيفساء، وأسباب تأسيس الأكاديمية، إلى جانب رؤيته لدور الفن الفلسطيني في الحفاظ على الهوية الثقافية ومواجهة ما وصفه بمحاولات طمس وسرقة الموروث الثقافي الفلسطيني.

من الفنون التطبيقية إلى العمل الشبابي

ينحدر عيسى من قرية بتين في محافظة رام الله والبيرة، ودرس الفنون التطبيقية في جامعة بوليتكنك فلسطين، في مرحلة كان فيها هذا التخصص يُطرح بصورة محدودة، قبل أن يتجه إلى العمل في مجال الفنون والعمل الشبابي والمجتمعي.

وخلال مسيرته، شارك في مخيمات وبرامج شبابية ركزت على تمكين الشباب والمهارات الحياتية وإدارة المشاريع، بالتوازي مع عمله في وزارة التربية والتعليم معلمًا للفنون، مؤكدًا أنه لم يتخلَّ خلال تلك الفترة عن ممارسة الفن في حياته اليومية.

ويرى عيسى أن الفنون التطبيقية تختلف عن النظرة التقليدية للفن باعتباره هواية فقط، كونها تجمع بين الجانب الإبداعي والجانب الحرفي، بما يتيح للفنان تحويل مهاراته إلى منتجات وأعمال يمكن أن تشكل مصدر دخل وفرصة لمشروع مستقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)