f 𝕏 W
قتلى ودمار وركام.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن أعنف زلازل 2026؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قتلى ودمار وركام.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن أعنف زلازل 2026؟

أظهرت صور أقمار صناعية حجما هائلا من الدمار الذي خلفته الزلازل العنيفة التي ضربت عدة دول خلال صيف 2026، تجاوزت قوة بعضها 7 درجات ريختر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد صيف عام 2026 سلسلة من الزلازل القوية التي ضربت 11 دولة، تجاوزت شدة بعضها 7 درجات بمقياس ريختر، مخلفة قتلى وأضراراً جسيمة. تباينت نتائج هذه الهزات بشكل لافت، حيث تحولت بعض المناطق إلى مواقع بحث عن ناجين، بينما مرت أخرى بقوة مماثلة دون أضرار واسعة. وقد كشفت صور الأقمار الصناعية حجم الأضرار التي خلفتها بعض الهزات الأكثر تدميراً، مثل زلزال الفلبين الذي بلغت قوته 7.8 درجات.
📌 أبرز النقاط

شهد صيف عام 2026 سلسلة من الزلازل القوية ضربت 11 دولة، من آسيا إلى أمريكا اللاتينية، وتجاوزت شدة بعضها 7 درجات بمقياس ريختر، مخلّفة قتلى وأضرارا وعمليات إجلاء، ودمارا هائلا.

ومن الفلبين وفنزويلا إلى المكسيك واليابان وكولومبيا وإندونيسيا، وقعت أبرز هذه الهزات خلال نحو شهرين، لتتباين نتائجها بصورة لافتة، فبينما تحولت بعض المناطق إلى مواقع للبحث عن ناجين وانتشال ضحايا من تحت الأنقاض، مرت زلازل أخرى بقوة مماثلة تقريبا دون أضرار واسعة.

وعملت وحدة المصادر المفتوحة على خريطة تفاعلية لتوزع أبرز هذه الزلازل ومراكزها وقوتها، بينما تكشف صور الأقمار الصناعية حجم الأضرار التي خلفتها بعض الهزات الأكثر تدميرا.

في 8 يونيو/حزيران الماضي، ضرب زلزال بقوة 7.8 درجات منطقة سارانغاني جنوب الفلبين، وكان مركزه قبالة الساحل على بعد نحو 32 كيلومترا غرب مدينة ماسين في سارانغاني، وفق المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل.

وسجّلت الهيئة أعلى شدة للزلزال وصفتها بأنها "تدميرية"، في مدينة جنرال سانتوس ومناطق أخرى، بينما شعر بالهزة سكان مناطق أبعد من موقعها، وأعقب الزلزال عدد كبير من الهزات الارتدادية.

وتجاوز تأثير الزلزال الفلبين إلى أجزاء من المنطقة؛ إذ شعر سكان ولاية صباح شرقي ماليزيا بالهزات، وأصدرت السلطات الماليزية تحذيرا من احتمال وصول أمواج تسونامي قبل أن ترفع التحذير لاحقا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)