f 𝕏 W
الحرس الثوري.. تشكيل قاده طلاب مناهضون للشاه فصار صانع قرار في إيران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرس الثوري.. تشكيل قاده طلاب مناهضون للشاه فصار صانع قرار في إيران

بدأ الحرس الثوري كفصيل شعبي يضم قادة الحركة الطلابية المناهضين لنظام الشاه، ثم مر بعدد من المراحل حتى أصبح واحدا من أهم المؤسسات التي تتحكم في صنع القرار الإيراني سياسيا وعسكريا.

قبل 47 عاما من اليوم، خرج الحرس الثوري الإيراني إلى العلن إبان الإطاحة بحكم الشاه السابق محمد رضا بهلوي، وإعلان نظام الجمهورية الإسلامية بزعامة روح الله الخميني، لكنه مر بمراحل متعددة انتهت بمنحه دورا محوريا في حاضر البلاد ومصيرها.

وخلال هذه العقود، لعب الحرس دورا أمنيا وسياسيا واقتصاديا مفصليا في البلد الذي عاش طيلة هذه الفترة تحت وطأة العقوبات الأمريكية والغربية والتلويح المستمر بالحرب، التي قرر دونالد ترمب أن يكون أول رئيس أمريكي يشعل فتيلها قاطعا بذلك سنوات طويلة من التردد والحسابات المعقدة.

ولم يكن الحرس الثوري مجرد فصيل عسكري في إيران، فقد كان حاضرا طيلة الوقت بأروقة الحكم والمفاوضات، وفي أهم قرارات البلاد المصيرية بما فيها اختيار المرشد الأعلى الذي يجمع كل السلطات في يده.

وحسب تقرير أعدته مراسلة الجزيرة أزهار أحمد، فقد كان الحرس الثوري أقرب لتشكيل شعبي يضم قادة الحركة الطلابية المناهضة لنظام الشاه، وعرف منذ تأسيسه امتدادا مؤسسيا وبنيويا منفردا وموازيا لأجهزة الدولة، إذ يضم في صفوفه قوات برية وبحرية وجوية، يقدر عدد منتسبيها بأكثر من 200 ألف.

ويضم الحرس قوات برية وبحرية وجوية، إضافة لفيلق القدس الذي يلعب دورا عملياتيا خارج الحدود اعتمادا على حلفاء إقليميين منهم حزب الله اللبناني ونظيره العراقي وأنصار الله الحوثيين في اليمن. كما يضم ما تعرف بقوات التعبئة العامة (الباسيج)، التي يتجاوز منتسبوها عتبة المليونين.

ومنذ تأسيسه في ثمانينات القرن الماضي، مر الحرس الثوري بمراحل متعددة بدأت أولاها عقب الحرب العراقية الإيرانية، وتغلغل خلالها في صلب دوائر الاقتصاد الواسعة، ولعب دورا أساسيا في التطوير العقاري والبناء وإعادة الإعمار، بعد الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)