أعاد وزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إحياء دعواته المتطرفة بضرورة فرض سيطرة عسكرية مطلقة على قطاع غزة. وشدد سموتريتش على أن الأهداف التي وضعتها الحكومة للحرب الحالية لن تكتمل إلا من خلال إعادة احتلال القطاع بشكل مباشر والشروع في إقامة بؤر استيطانية داخله، معتبراً ذلك الضمان الوحيد لتحقيق الأمن.
وفي سياق انتقاده للمسارات الدبلوماسية، أوضح سموتريتش أن محاولات التفاوض مع قيادات حركة حماس تتعارض جذرياً مع الهدف المعلن المتمثل في القضاء على قدرات الحركة. وأشارت مصادر إلى أن الوزير اليميني يرى في المسار التفاوضي عائقاً أمام التوجه العسكري الذي يجب أن يركز على تصفية القيادات السياسية والميدانية بدلاً من الجلوس معهم على طاولة المفاوضات.
وتعكس هذه المواقف حجم الضغوط التي تمارسها الأجنحة اليمينية المتشددة داخل ائتلاف حكومة الاحتلال، حيث يسعى هذا التيار لعرقلة أي تفاهمات تتعلق بتبادل الأسرى أو إقرار هدن إنسانية. ويدفع هؤلاء الوزراء نحو تصعيد العمليات الحربية وتوسيع المشروع الاستيطاني ليشمل قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات هذه السياسات على استقرار المنطقة.
💬 التعليقات (0)