f 𝕏 W
العمالة الرخيصة والخوف المكلف.. كيف تستفيد روسيا من المهاجرين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العمالة الرخيصة والخوف المكلف.. كيف تستفيد روسيا من المهاجرين؟

تشهد روسيا تغييرات واسعة النطاق في مجال العمال المهاجرين، وذلك بفرض قيود مشددة على استقدام العمال وشروط الحصول على الجنسية، مع تعزيز الرقابة الرقمية على التوظيف، ولكن قطاع الأعمال يعارض ذلك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد روسيا تشديداً ملحوظاً في سياسات الهجرة، شمل فرض قيود صارمة على استقدام المهاجرين، وتصعيب شروط الحصول على الجنسية والإقامة، خاصة لذوي السوابق الجنائية. كما عززت الرقابة الرقمية والشرطية على التوظيف، وحددت مدة إقامة الأجانب المعفيين من التأشيرة بـ 90 يوماً، مع ترحيل المخالفين. ورغم هذه الإجراءات، يواجه القطاع الخاص مقاومة، حيث يرى ضرورة وجود المهاجرين لتوفير العمالة الرخيصة.
📌 أبرز النقاط

تشهد روسيا تشديدا واسع النطاق في سياسة الهجرة، وبالفعل فرضت قيودا صارمة على استقدام المهاجرين وشددت شروط الحصول على الجنسية وتصريح الإقامة في حال وجود سجل جنائي.

وإلى جانب ذلك، عززت الرقابة الرقمية والشرطية على التوظيف، إلى جانب إلزام أصحاب العمل بإخطار وزارة الداخلية بإبرام أو إنهاء عقود العمل مع المهاجرين المعفيين من التأشيرة قبل 3 أيام فقط، كما حددت بقاء الأجانب المعفيين من التأشيرة بمدة لا تتجاوز 90 يوما، والترحيل خلاف ذلك.

ومنعت القرارات الجديدة ذوي السوابق الجنائية من فرص الحصول على تصريح إقامة أو الجنسية الروسية، بالإضافة إلى تشديد الحصول على المزايا الاجتماعية والتأمين الصحي الإلزامي.

وشملت التغييرات كذلك تحديد عدد شرائح الهاتف المحمول لكل شخص، والتحقق من البيانات البيومترية عند الدخول، وإنشاء سجل للأفراد الخاضعين للرقابة مع نظام ترحيل.

ومع ذلك يشير الكاتب فالنتين تولسكي إلى أنه في الوقت الذي تشدد فيه الدولة الروسية قبضتها، توجد مقاومة من جانب قطاع الأعمال الذي يُصرّ على ضرورة وجود المهاجرين.

وفي مقال على موقع فوينويه أبوزرينيه، يكشف الكاتب عن وجود صراع بين تشديد قواعد اللجوء والهجرة وبين مقاومتها، معتبرا أن الأمر لا يتعلق بنقص في الأيدي العاملة، بل بتوفر العمالة الرخيصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)