f 𝕏 W
وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات

راية اف ام

سياسة منذ 6 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات

أطلق وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الإثنين، المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات، الذي نظمته الوزارة بمشاركة نخبة من الأديبات والشاعرات الفلسطينيات، لتسليط الضوء على منجز الأديبة الفلسطينية ودورها في صون الذاكرة والتعريف بالسردية الوطنية، وذلك في متحف محمود درويش بمدينة رام الله. وقال الوزير حمدان إن هذا المؤتمر يعد محطة وطنية تفتح للأدب النسوي الفلسطيني آفاقاً أرحب، ولصوت الأديبة الفلسطينية مكانة أوسع في المشهد الثقافي الوطني، فاليوم نحتفي بهذا المنجز الأدبي، فهو اعتراف صريح بأن الأديبة الفل..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق وزير الثقافة الفلسطيني، عماد حمدان، المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات في رام الله، بهدف تسليط الضوء على إسهاماتهن في صون الذاكرة وتعريف السردية الوطنية. وأكد الوزير أن المؤتمر يمثل محطة لفتح آفاق أرحب للأدب النسوي الفلسطيني، وأن الأديبات شريكات أصيلات في صناعة الوعي وحماية الهوية الفلسطينية. كما شددت وزارة الثقافة على سعيها لبناء شراكة ثقافية مستدامة مع الأديبات لتمكين حضورهن وتوسيع مجالات إبداعهن.
📌 أبرز النقاط

أطلق وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الإثنين، المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات، الذي نظمته الوزارة بمشاركة نخبة من الأديبات والشاعرات الفلسطينيات، لتسليط الضوء على منجز الأديبة الفلسطينية ودورها في صون الذاكرة والتعريف بالسردية الوطنية، وذلك في متحف محمود درويش بمدينة رام الله.

وقال الوزير حمدان إن "هذا المؤتمر يعد محطة وطنية تفتح للأدب النسوي الفلسطيني آفاقاً أرحب، ولصوت الأديبة الفلسطينية مكانة أوسع في المشهد الثقافي الوطني، فاليوم نحتفي بهذا المنجز الأدبي، فهو اعتراف صريح بأن الأديبة الفلسطينية كانت وما زالت، شريكة أصيلة في صناعة الوعي، وحارسة أمينة للذاكرة، وصوتا قادرا على أن يحمل فلسطين من جرحها إلى نَصِّها، ومن ألمها الى أملها".

وأضاف أن "المرأة الفلسطينية كانت على الدوام، حاضرة في تفاصيل الحكاية الوطنية: أُمّاً، ومُعلّمة، وأسيرة وشهيدة، ورَاوية، وشاعرة، وكاتبة، وحين أمسكت بالقلم كتبت ذاتها، وكتبت وطناً يتشبث بحقه في الحياة، وذاكرة تقاوم المحو، وإنساناً فلسطينياً يرفض أن يُختزل في صورة الضحية، إن هذا الأدب الذي أنتجنه الأديبات الفلسطينيات، هو جزء من السردية الوطنية، وجزء من معركة الوعي، ومن حماية المعنى الفلسطيني من التزييف والغياب".

وأكد الوزير حمدان أن وزارة الثقافة حرصت على أن يكون هذا المؤتمر بداية لشراكة ثقافية مستدامة، تكون فيها الأديبات الفلسطينيات شريكات فاعلات في برامج الوزارة وأنشطتها ومشاريعها الثقافية المقبلة، و"إننا نريد أن ننتقل من الاحتفاءِ بالأديبةِ الفلسطينية إلى تمكين حضورهِا، ومن التعريف بمنجزهِا إلى توسيع مجاله، ومن اللقاء بها في مناسبة واحدة، إلى بناء جسور تعاون دائم معها، فالوزارة بيت للثقافةِ الفلسطينية بكل مبدعيها، والأديباتُ الفلسطينياتُ جزءٌ أصيلٌ من هذا البيت، وصوتِه، وذاكرتِه، ومستقبله".

بدوره، قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، عباس مجاهد، إن "المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات يأتي في لحظة ثقافية تستدعي أن نعيد النظر في حضور المرأة الكاتبة كذاكرة حيّة، وشريكة في صناعة الوعي، وحارسة لجماليات اللغة، وشاهدة على تحولات الإنسان والمكان والقضية، فالأدب الفلسطيني أحد أعمدة الثقافة، وأحد أكثر أسلحتها نبلا في مواجهة النسيان والاقتلاع والتغييب، وحين تكون المرأة الفلسطينية في قلب هذا المشهد نعيد الاعتبار إلى مساحة واسعة من التجربة الفلسطينية التي كتبتها المرأة بالحبر والدمع والانتظار، وحفرت ملامحها في القصيدة والرواية والقصة والدراسة والنقد".

من جهته، قال مدير عام متحف محمود درويش، فتحي البس، إن تكريم المبدعات الفلسطينيات حق وواجب انتبهت إليه وزارة الثقافة ضمن برامجها وأنشطتها المتنوعة، فمؤسسة محمود درويش معنية بالقيم الأخلاقية والمعاني الفكرية لدرويش، والعمل على تعزيز المشهد الثقافي الفلسطيني بدعم واحتضان كل أشكال الإبداع كما نص عليه مرسوم تأسيسها، من خلال برامج وأنشطة تنتبه إلى كل أشكال الفنون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)