f 𝕏 W
المكتب الإعلامي بغزة: 2.15 مليون نازح في القطاع وهذه ظروفهم

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المكتب الإعلامي بغزة: 2.15 مليون نازح في القطاع وهذه ظروفهم

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن 2.15 مليون نازح فلسطيني يعيشون ظروفا إنسانية قاهرة، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة للحياة الآدمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها حوالي 2.15 مليون نازح في القطاع. وأشار إلى أن أكثر من 800 ألف نازح يعيشون في خيام غير صالحة للسكن الآدمي، داعياً إلى إدخال بيوت متنقلة ومقومات إيواء عاجلة. كما طالب المجتمع الدولي بالضغط لتوفير كرفانات وخيام مقاومة للعوامل الجوية، وإزالة الركام وتأهيل البنية التحتية.
📌 أبرز النقاط

قرع المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ناقوس الخطر من الظروف الإنسانية القاهرة التي يعيشها نحو 2.15 مليون نازح فلسطيني، بينهم أكثر من 800 ألف يقيمون في خيام غير صالحة للحياة الآدمية.

وأطلق المكتب نداء وطنيا عاجلا لإنقاذ الواقع المعيشي والإسكاني الكارثي للنازحين، مشددا على ضرورة إدخال البيوت المتنقلة ومقومات الإيواء إلى القطاع.

وجاء في بيان المكتب الإعلامي الحكومي: "نحن أمام أرقام ومعطيات صادمة تعكس حجم الكارثة الإسكانية، استنادا إلى المعطيات الموثقة لدى المنظومة الوطنية للإيواء"، مضيفا أن إجمالي الأسر النازحة في قطاع غزة يبلغ 509 آلاف و393، تضم أكثر من 2.15 مليون نازح، يعيشون ظروفا إنسانية قاهرة.

وأوضح البيان أن من بين الأسر النازحة يقيم مليون و27 ألفا و396 فردا داخل مراكز إيواء، بينما يقيم نحو مليون و122 ألفا و566 آخرون خارجها، مضيفا أن من بين النازحين خارج مراكز الإيواء، يعيش 867 ألفا و288 فردا في خيام بدائية مهترئة وبالية تماما، تتطلب استبدالا فوريا، إذ لم تعد صالحة للحياة الآدمية.

وأكد المكتب أن الخيام صُممت لتشكل تدخلا طارئا لأشهر فقط، ولا يمكن اعتبارها بحال بديلا للإيواء المؤقت لحين إعادة الإعمار، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية بممارسة الضغط للسماح بإدخال الكرفانات والخيام المقاومة للعوامل الجوية، إلى جانب مواد العزل ومستلزمات الإيواء الأساسية.

وطالب البيان بالعمل على إزالة الركام وتأهيل البنية التحتية المتضررة، بما يسهم في توفير بيئة أكثر أمنا للنازحين وتحسين ظروف معيشتهم، معتبرا أن توفير الإيواء الآمن لم يعد مسألة إنسانية مؤجلة، وإنما ضرورة عاجلة، خصوصا لحماية الأطفال وكبار السن والمرضى والفئات الأكثر هشاشة من أخطار البرد والأمراض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)