f 𝕏 W
تحركات حقوقية لمنع إنفانتينو من الترشح لولاية جديدة في رئاسة «فيفا»

جريدة القدس

رياضة منذ 7 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحركات حقوقية لمنع إنفانتينو من الترشح لولاية جديدة في رئاسة «فيفا»

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحديات قانونية وحقوقية جديدة، حيث تسعى منظمة "فير سكوير" الحقوقية لمنعه من الترشح لولاية إضافية. تستند المنظمة إلى اللوائح التي تحدد ثلاث فترات رئاسية كحد أقصى، بينما يتمسك إنفانتينو بتفسير قانوني يسمح له بالترشح. تثير هذه القضية جدلاً حول مدى الالتزام بقواعد الشفافية والمساءلة داخل الفيفا.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت حدة الجدل القانوني والحقوقي داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب تحركات رسمية قادتها منظمة «فير سكوير» الحقوقية لمنع الرئيس الحالي جياني إنفانتينو من الترشح لولاية إضافية. ووجهت المنظمة رسالة شديدة اللهجة إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، تطالب فيها بضرورة الالتزام باللوائح التي تمنع بقاء المسؤولين في مناصبهم لأكثر من ثلاث فترات متتالية.

وتستند المعارضة الحقوقية إلى أن إنفانتينو، الذي تولى منصبه لأول مرة في عام 2016، قد استنفد فعلياً المدة القانونية المسموح بها وفقاً للإصلاحات التي أُقرت عقب فضائح الفساد الكبرى. وترى المنظمة أن أي محاولة لتمديد بقائه تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ الشفافية والمساءلة التي ادعى الاتحاد الدولي تبنيها في السنوات الأخيرة.

في المقابل، يتمسك إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، بتفسير قانوني مثير للجدل تم تمريره في عام 2022، يقضي بعدم احتساب ولايته الأولى ضمن الحد الأقصى. ويدعي محامو الاتحاد أن الفترة ما بين 2016 و2019 كانت مجرد استكمال لولاية الرئيس السابق جوزيف بلاتر، وليست ولاية كاملة بحد ذاتها.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا التفسير القانوني لم يحظَ بإجماع كامل، حيث تشير التقارير إلى أن التعديلات المقترحة في مجلس فيفا لم تخضع لعملية تصويت شفافة ونزيهة. وأكد نيكولاس ماكغيهان، مدير منظمة فير سكوير أن الشكوى المقدمة تحتوي على أدلة دامغة تثبت وجود محاولات للالتفاف على القواعد الأساسية للمنظمة الرياضية الأكبر عالمياً.

وشدد ماكغيهان في تصريحات صحفية على أن قواعد فيفا واضحة ولا تقبل التأويل فيما يخص تحديد الولايات الرئاسية بثلاث فقط، معتبراً أن استثناء إنفانتينو يضع سابقة خطيرة. وأضاف أن التحايل على هذه القيود يفرغ الإصلاحات الهيكلية من مضمونها ويحولها إلى مجرد أدوات لحماية السلطة الرئاسية المطلقة.

من جانبه، دخل ميغيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة المستقلة، على خط الأزمة، مؤكداً أن الاتحاد لا يمكنه تجاهل قوانينه الخاصة تحت أي ظرف. وأوضح مادورو أن مبدأ تحديد الولايات كان الركيزة الأساسية لإصلاحات عام 2016 التي هدفت إلى منع احتكار السلطة لفترات طويلة كما حدث في العقود الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)