بحث وزير الزراعة رزق سليمية، اليوم الاثنين، مع رؤساء وممثلي 26 هيئة ومجلساً بلدياً وقروياً من محافظة رام الله والبيرة، واقع القطاع الزراعي واحتياجات المناطق، وسبل تعزيز التخطيط الزراعي وتوجيه المشاريع والتدخلات نحو الأولويات المحلية واحتياجات المزارعين.
وأكد سليمية، خلال اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة بمدينة رام الله، بحضور الوكلاء المساعدين ومدير عام مديرية زراعة رام الله والبيرة وطاقم المديرية وعدد من مسؤولي الوزارة، أن الزراعة ليست استثماراً فحسب، بل هي "هوية وصمود ووطن"، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة لهذا القطاع ومنحه حقه في الموازنة العامة، في ظل ما يتعرض له من استهداف واعتداءات متواصلة من الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين.
وقال إن الشعب الفلسطيني أمام صراع بقاء يتطلب تكامل جهود مختلف الجهات لحماية الأرض وتعزيز صمود المزارعين، موضحاً أن رؤية الوزارة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، هي الزراعة كثقافة وصمود وانتماء، وتعزيز ثقافة التكامل والتراحم، وتحقيق الأمن المائي والغذائي قدر المستطاع.
وأشار إلى أن التجربة الصعبة في قطاع غزة أكدت أهمية المياه والغذاء باعتبارهما من مقومات الصمود الأساسية، داعياً الهيئات المحلية إلى إدماج الزراعة ضمن خططها وأولوياتها التنموية.
ودعا سليمية كل مجلس بلدي وقروي وهيئة محلية إلى إعداد رؤية وخطة زراعية واضحة لمنطقته، وتحديد الأولويات والاحتياجات، بما يشمل الطرق الزراعية، وحماية الأراضي والأشجار، واستصلاح الأراضي، ودعم الثروة الحيوانية وغيرها من التدخلات، بما يمكّن الوزارة من العمل مع الهيئات المحلية على تحويل هذه الأولويات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ.
وأكد استعداد الوزارة لتسخير كوادرها وخبراتها الفنية لدعم هذا التوجه، وتعزيز الشراكة مع الهيئات المحلية بما يضمن توجيه التدخلات الزراعية إلى المناطق والمزارعين الأكثر حاجة.
💬 التعليقات (0)