f 𝕏 W
انتهت مهلة الـ60 يوما ولم ينته التفاوض.. إلى أين تتجه واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتهت مهلة الـ60 يوما ولم ينته التفاوض.. إلى أين تتجه واشنطن وطهران؟

مهلة الـ60 يوما بين واشنطن وطهران تنتهي وسط تعثر ميداني ومساع دبلوماسية لم تصل إلى نتائج ملموسة، ومخاوف من العودة للتصعيد الاقتصادي أو حرب الاستنزاف الإقليمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انقضت مهلة الـ 60 يومًا المحددة في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق نهائي، مما يضع العلاقة بين واشنطن وطهران في مرحلة أكثر هشاشة. ورغم تصريحات متباينة من الطرفين، تشير تقارير إلى استمرار قنوات التواصل بينهما. لم تكن المهلة مخصصة لتفاهم أولي جديد، بل لإتمام تفاصيل جوهرية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات والأصول المجمدة.
📌 أبرز النقاط

مع انقضاء مهلة 60 يوما المحددة في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية المعروفة باسم "مذكرة إسلام آباد"، تدخل العلاقة بين واشنطن وطهران مرحلة أكثر هشاشة، بعدما فشل الطرفان في تحويل التفاهم المؤقت إلى اتفاق نهائي.

ورغم حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم لفوكس نيوز عن أن إيران ينبغي "أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام" وتصريحات إيرانية متتالية أمس من المسؤولين في طهران والقوات المسلحة عن انتصار إيراني وفشل أمريكي وإسرائيلي، فإن هناك حديثا آخر يقلل من أهمية انقضاء المدة ويلفت إلى وجود قنوات تواصل مستمرة.

وصرح ترمب بأنه ليس في عجلة من أمره بشأن إيران، ولا يعمل وفق جدول زمني محدد، كاشفا عن وجود قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.

أما طهران، فإنها لا ترى في انقضاء المهلة مؤشرا على استئناف الحرب، لكنها تؤكد جاهزية قواتها المسلحة لأي تصعيد محتمل، وترفض في الوقت نفسه التعامل تحت ضغط الإنذارات أو المُهل الزمنية.

ولم تكن المهلة مخصصة للتوصل إلى تفاهم أولي جديد، بل لإتمام التفاصيل التي تركتها المذكرة للمرحلة النهائية، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية إنهاء العقوبات، وترتيبات استخدام الأصول الإيرانية المجمدة، ومستقبل إدارة الملاحة في مضيق هرمز، وخطة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية لإيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.

وشهدت المرحلة الأولى تحركا دبلوماسيا وفنيا سريعا وجولات مباحثات في سويسرا والدوحة بوساطة باكستانية وقطرية، لكن التقدم الدبلوماسي تعرض لضربة قوية باندلاع مواجهة عسكرية جديدة في مطلع يوليو/تموز، والتراجع الأمريكي الذي تمثل في إلغاء وزارة الخزانة "الرخصة العامة إكس" واعتماد أخرى توقف صفقات شراء أو تحميل النفط الإيراني، وتبادل الطرفان الاتهامات بالتنصل من الالتزامات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)