عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، اجتماعًا استمر عدة ساعات مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ومسؤولين في "مجلس السلام"، بينهم نيكولاي ملادينوف وتوني بلير، في محادثات تناولت الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بشأن قطاع غزة.
وأعلن مكتب نتنياهو أن الأخير ومسؤولي "مجلس السلام" أجروا "مباحثات معمقة وبنّاءة"، واتفقوا على تشكيل مجموعتي عمل؛ الأولى لمتابعة نزع السلاح ونزع الطابع العسكري عن قطاع غزة، وهي عملية قال البيان إن إسرائيل و"مجلس السلام" مصممان على استكمالها سريعًا قبل الشروع في أي إعادة إعمار.
وبحسب البيان الصادر عن مكتب نتنياهو، ستتولى المجموعة الثانية قضايا الصرف الصحي والمياه النظيفة وملفات أخرى تتعلق بالصحة العامة لسكان القطاع، شدد البيان على أنها "تؤثر كذلك على المواطنين الإسرائيليين".
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر سياسية، أن الاجتماع انتهى إلى تفاهم بشأن عدم البدء بأي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، على أن تبدأ العملية بتسليم الحركة أسلحتها لتدميرها تحت إشراف أميركي.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، قال مصدر سياسي إن الاجتماع كان "طويلًا جدًا"، وإن الجانب الأميركي وصل هذه المرة "أكثر اعتدالًا" مقارنة بجولات سابقة، رغم استمرار فجوات بين الطرفين بشأن "مجلس السلام"، ما أتاح، وفق المصدر، تحديد إطار أكثر وضوحًا للمحادثات.
وأضاف المصدر أن الطرفين اتفقا على أنه "لن تُنفذ أي عملية إعادة إعمار في أي جزء من قطاع غزة من دون تفكيك حماس بالكامل من سلاحها"، وأن الخطوة الأولى في مسار نزع السلاح ستكون تسليم حماس جميع أسلحتها، الثقيلة والخفيفة، بهدف تدميرها تحت إشراف الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز.
💬 التعليقات (0)