أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الاثنين، بدء لجنة التحقيق بوفاة الشاب محمد غميرة أعمالها في اللاذقية، في وقت دعت عائلة الفقيد إلى محاسبة الجناة والمتسببين في الوفاة.
وتوفي الشاب محمد غميرة، أمس الأحد، في المستشفى الجامعي بمدينة اللاذقية، متأثراً بـ"مضاعفات نزيف في الدماغ والجهاز الهضمي خلال توقيفه في قسم شرطة الحفة بمحافظة اللاذقية" بحسب نعوة وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا – في تصريحات نقلتها "سوريا الآن" – إن "لجنة التحقيق ستصل اليوم إلى منطقة الحفة وستستمع لأقوال المشتبه بهم والأهالي" مضيفا أنه "تم توقيف 7 من منتسبي وزارة الداخلية ما بين محققين ومدير قسم الشرطة وعدد من العناصر للتحقيق معهم في حادثة الوفاة".
وكشف البابا عن تشكيل لجنة طبية مستقلة "ستشرف على تشريح الجثة لتحديد من المسؤول ودرجة المسؤولية".
وأكد أن دماء المواطنين وحقوقهم "ليست محلّ تساهل لدى الوزارة" وأنه "ستُتخذ أشدّ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في أي تجاوز أو تقصير، أيا كان موقعه، ولن يُسمح بالإفلات من المساءلة".
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن الحادثة "ستكون بوابة للتغيير الإيجابي في عمل وزارة الداخلية" مضيفا "هناك بعض الخلل والتقصير في عمل بعض أقسام الشرطة وفي الوقت ذاته هناك عمل متميز جداً من بعض الأقسام الأخرى".
💬 التعليقات (0)