شرعت جرافات تابعة للمستوطنين، اليوم الاثنين، بشق طريق استيطاني جديد قرب منازل المواطنين في منطقة الوجه الغربي ببلدة دير عمار، غرب رام الله، في خطوة من شأنها تهديد الأراضي والممتلكات الفلسطينية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أنّ أعمال التجريف تجري بالقرب من المنازل السكنية، وسط مخاوف بين الأهالي من توسع الطريق واستغلاله لأغراض استيطانية، وما قد يترتب عليه من مصادرة مزيد من الأراضي وفرض واقع جديد على المنطقة.
وفي سياق متصل، شهد طريق مرج سيع الواصل بين قريتي المغير وأبو فلاح، شرق رام الله، انتشارًا لمجموعات من المستوطنين، بالتزامن مع تحركات لهم في المنطقة.
ويأتي شق الطريق الاستيطاني والانتشار المتزايد للمستوطنين في إطار تصعيد متواصل في اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وسط مخاوف من استخدام هذه التحركات لتوسيع البؤر الاستيطانية وفرض السيطرة على مساحات جديدة من الأراضي الفلسطينية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وسعى المستوطنون خلال تموز لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)