ممر مائي إستراتيجي يصل بحر أندامان في المحيط الهندي ببحر جنوب الصين في المحيط الهادي، ويمتد بين جزيرة سومطرة الإندونيسية غربا وشبه جزيرة ماليزيا وأقصى جنوب تايلند شرقا، على مساحة تقدر بنحو 65 ألف كيلومتر مربع.
يمثل مضيق ملقا أقصر طريق بحري بين موردي النفط والغاز في الشرق الأوسط والاقتصادات الكبرى في شرق آسيا، وفي مقدمتها الصين واليابان وكوريا الجنوبية. ويمرّ عبره نحو 22% من التجارة العالمية، مما يجعله من أكثر الممرات المائية ازدحاما وأهمية إستراتيجية في العالم.
مع تأجج الصراعات المحيطة بالممرات البحرية -ولا سيما مضيق هرمز– مطلع 2026، أعلن وزير المالية الإندونيسي بوربايا يودي سادوا في 23 أبريل/نيسان أن بلاده تخطط لإنشاء نظام لتحصيل رسوم من السفن التي تعبر مضيق ملقا، بالتنسيق مع الدول المجاورة، موضحا أن الخطة ما تزال في مراحلها الأولية، وقد يتأخر تطبيقها بسبب صعوبة التوصل إلى اتفاق مع الدول المعنية واحتمال إثارتها ردود فعل.
استمد المضيق اسمه من ميناء ملقا التجاري على ساحل شبه جزيرة الملايو الذي كان يعرف سابقا باسم مالاكا، وحظي بأهمية كبيرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وحكمته سلطنة ملقا التي اتخذت من مدينة ملقا الساحلية مركزا لسلطتها وتجارتها.
يقع المضيق في جنوب شرق آسيا بين شبه جزيرة الملايو وجزيرة سومطرة الإندونيسية، وتطل عليه إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلند، وتتقاسم الدول الثلاث الأولى الإشراف عليه.
ويربط المضيق بحر أندامان والمحيط الهندي غربا ببحر جنوب الصين والمحيط الهادي شرقا، ليشكل طريقا بحريا رئيسيا يصل شرق آسيا بأوروبا مرورا بالشرق الأوسط.
💬 التعليقات (0)