واشنطن – سعيد عريقات-17/8/2026
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجود قناة اتصال خلفية مباشرة بين مسؤولين أميركيين والحرس الثوري الإيراني، في وقت تقترب فيه مهلة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران من نهايتها، لكنه في الوقت نفسه رفع سقف مطالبه السياسية إلى حد مطالبة إيران بـ"رفع راية الاستسلام البيضاء"، مؤكداً أن هدفه الأساسي لا يزال منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز"، إن هناك اتصالات غير مباشرة، لكنها مباشرة في جوهرها، مع مسؤولين في الحرس الثوري، متجاوزة قنوات الوساطة التقليدية وبعض المسؤولين السياسيين الإيرانيين. وأشار إلى أن طهران، رغم الضغوط التي تعرضت لها، لا تزال تمتلك هامشاً زمنياً للتوصل إلى تسوية.
وقال ترمب: "لا يوجد جدول زمني. أنا لست مستعجلاً"، لكنه شدد في منشور له على منصته "تروث سوشيال" على أن "الهدف الأول، وسيظل دائماً، هو ألا تتمكن إيران بأي شكل أو طريقة من امتلاك سلاح نووي".
وتكشف تصريحات ترمب عن مفارقة واضحة في الموقف الأميركي: فبينما يترك الباب مفتوحاً أمام التفاوض، يستخدم لغة تصعيدية توحي بأن المطلوب من طهران ليس مجرد اتفاق نووي جديد، بل قبول شروط أميركية أوسع بكثير. وقد عبّر عن ذلك صراحة عندما قال إن على إيران أن "ترفع راية الاستسلام البيضاء".
قناة خلفية مع الحرس الثوري
💬 التعليقات (0)