f 𝕏 W
نتنياهو يرهن الانسحاب من غزة بنزع السلاح وتجفيف منابع تمويل حماس

جريدة القدس

سياسة منذ 25 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يرهن الانسحاب من غزة بنزع السلاح وتجفيف منابع تمويل حماس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحث رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر وكبار المسؤولين الدوليين سبل التوصل إلى حلول للأزمة في قطاع غزة. وأكد نتنياهو أن أي انسحاب إسرائيلي من القطاع لن يتم إلا بعد نزع سلاح حماس وتجفيف منابع تمويلها، معتبراً ذلك شرطاً أمنياً أساسياً. وتشير التقارير إلى وجود تحول في الموقف الأمريكي نحو الواقعية، مما ساهم في تقريب وجهات النظر حول بعض الإجراءات المحورية في ظل تمسك كل طرف بثوابته.
📌 أبرز النقاط

عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً مطولاً استغرق نحو أربع ساعات مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، لبحث التطورات الميدانية والسياسية في قطاع غزة. وشارك في هذا اللقاء رفيع المستوى كبار المسؤولين في ما يعرف بـ 'مجلس السلام'، يتقدمهم الممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، لبحث آفاق المرحلة المقبلة.

ونقلت مصادر إعلامية عن نتنياهو تأكيده القاطع خلال الاجتماع أن أي خطوة تتعلق بانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة لن تتم دون تحقيق شروط أمنية محددة. وتتمثل هذه الشروط في الإخراج الكامل لكافة أنواع الأسلحة من القطاع، وضمان تجفيف كافة منابع ومصادر التمويل الخاصة بحركة حماس، معتبراً ذلك ضمانة أساسية لأمن الاحتلال.

وركزت المباحثات المكثفة على التفاصيل الدقيقة لآليات التطبيق الميداني والترتيبات الأمنية التي سترافق أي اتفاق محتمل في المستقبل. وجدد نتنياهو تمسكه بإنهاء المظاهر المسلحة في غزة كشرط لا يقبل التفاوض أو التراجع، مشدداً على أن المسار السياسي يجب أن يخدم الأهداف الأمنية التي وضعتها حكومته منذ بداية التصعيد.

وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً للملفات التي يناقشها 'مجلس السلام' مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة، لضمان بقاء المفاوضات ضمن الأطر الأمنية المحددة. ويسعى الاحتلال من خلال هذه اللقاءات إلى انتزاع اعتراف دولي بضرورة تجريد غزة من السلاح كجزء أصيل من أي تسوية سياسية شاملة تتعلق بمستقبل القطاع.

من جانبه، أشار مصدر سياسي مطلع إلى أن الموقف الأمريكي شهد تحولاً نحو الواقعية والاعتدال خلال هذه الجولة من المباحثات، رغم الخلافات القائمة حول دور 'مجلس السلام'. وساهم هذا التوجه الجديد في وضع إطار واضح للنقاش بين الطرفين، مما ساعد في تحديد نقاط التماس والتعارض بشكل أكثر دقة من السابق.

وأوضحت التقارير أن التوجه الأمريكي الحالي ساهم في تقريب وجهات النظر حول بعض الإجراءات المحورية، مع بقاء كل طرف متمسكاً بثوابته الأساسية المعلنة. وتأتي هذه التحركات في إطار محاولة واشنطن إيجاد صيغة مقبولة تضمن استمرار العملية التفاوضية دون الوصول إلى طريق مسدود بسبب الشروط المتعارضة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)