بدأت القضية ببلاغ عن طفل قِيل إنه اختُطف، لكن الشرطة عثرت عليه ميتا داخل خزانة في منزله الذي كان يعيش فيه مع والدته وامرأتين تشاركان في رعايته.
وتعود تفاصيل القضية إلى 6 أغسطس/آب الجاري، عندما وصلت كايتلين إيفانز، والدة الطفل ويليام إيفانز-إليس، إلى قسم الطوارئ في أحد مستشفيات مدينة سينسيناتي جنوب غرب ولاية أوهايو الأمريكية، وهي حافية القدمين وفي حالة اضطراب، وقالت إن شخصا حاول قتلها وإن ابنها اختُطف.
وأبلغت إحدى موظفات المستشفى الشرطة بما قالته الأم، لتتوجه عناصر الأمن إلى المنزل في حي أوكلي بحثا عن الطفل وامرأة أخرى كانت إيفانز قد اتهمتها بالمسؤولية عن اختفائه.
لكن المفاجأة كانت بانتظار الشرطة داخل المنزل، فبعدما توجهت للبحث عن ويليام بناء على بلاغ والدته بأنه مخطوف، عثرت عليه جثة هامدة ومقيدا بشريط لاصق داخل خزانة في منزل الأم.
والأكثر إثارة أن المرأة التي اتهمتها الأم باختطاف طفلها كانت تعيش معها في المنزل نفسه.
أظهرت نتائج الفحص الطبي الشرعي أن الطفل تُوفي نتيجة إصابة رضية قوية في الرأس، كما عانى كسرا شديدا في عظم الذراع وإصابات أخرى في الرأس، إلى جانب عدد كبير من الكدمات التي تعود إلى فترات مختلفة، وقالت الطبيبة الشرعية إن عدد الكدمات كان كبيرا إلى درجة يصعب إحصاؤها.
💬 التعليقات (0)