شاركت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، اليوم الاثنين، في افتتاح المعرض الفني الشبابي "رؤى شبابية للحيز المدني والإصلاح في فلسطين"، الذي نظمه مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، في فندق الميلينيوم بمدينة رام الله، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية والشباب والفنانين والفنانات.
وأكدت الخليلي في كلمتها أن المعرض لا يمثل مساحة فنية وإبداعية فحسب، وإنما يجمع أفكارا ورؤى وأصواتا شابة تؤكد أن الفن مساحة للتعبير والحوار والتأثير في المجتمع، مشيدة بمبادرة مركز "شمس" التي تلتقي فيها الثقافة والفن مع حقوق الإنسان والديمقراطية وقضايا الحيز المدني والمشاركة العامة.
وأشارت إلى أن حماية الحيز المدني لا تكون فقط من خلال الأطر القانونية والمؤسساتية، وإنما أيضا من خلال الثقافة والفن وإتاحة المساحات الآمنة أمام الشباب والشابات للتعبير عن رؤيتهم لمجتمعهم ومستقبلهم، مؤكدة أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة والمساءلة ونشر ثقافة حقوق الإنسان، وترسيخ مفهوم المساواة والنوع الاجتماعي، وفتح المجال أمام النساء والشباب ليكونوا شركاء فاعلين في الحياة العامة وصناعة القرار.
وشددت الخليلي على أن الثقافة والفن في الحالة الفلسطينية يشكلان جزءا من النضال الوطني، وأداة للحفاظ على الهوية والذاكرة والرواية والتعبير عن التمسك بالحياة والأرض والحرية، مشيرة إلى ما تعرضت له المؤسسات والمراكز الثقافية والفنية والمساحات التي تحتضن إبداع الشباب من استهداف وتدمير جراء العدوان.
ولفتت إلى أن الفن قادر على تجاوز آثار التدمير، وأن الفن الرقمي يمنح الشباب أدوات جديدة للتعبير والوصول إلى العالم وتحويل تجاربهم وأسئلتهم وأحلامهم إلى رسائل قادرة على التأثير وتجاوز الحدود، مؤكدة أن إصرار الفنان الفلسطيني على الإبداع هو أحد أفعال التمسك بالحياة.
كما أكدت أن الشباب قوة أساسية في التغيير، وأن تمكين الشباب لا يكتمل دون تمكين الشابات وإتاحة الفرص المتساوية أمام النساء والرجال للمشاركة في الحياة العامة وصنع القرار، مشددة على أن الحيز المدني المنشود يجب أن يكون مفتوحا وآمنا للنساء والشباب والأصوات المختلفة، دون إقصاء أو تمييز.
💬 التعليقات (0)