أعلنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، اليوم الإثنين، تدهور الحالة الصحية للمعتقل أسامة ناصر (61 عامًا)، إمام مسجد سعد بن معاذ، أثناء احتجازه لدى جهاز المخابرات العامة في رام الله، ما استدعى نقله بصورة عاجلة إلى المستشفى.
وأفادت اللجنة، في بيان صادر عنها، بأن أعراضًا صحية خطيرة ظهرت على ناصر أثناء نقله إلى المحكمة، قبل أن يُنقل بشكل فوري إلى مستشفى رام الله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
لجنة أهالي المعتقلين السياسيين:– تدهورت الحالة الصحية لإمام مسجد سعد بن معاذ، أسامة ناصر، البالغ من العمر 61 عامًا، أثناء احتجازه لدى جهاز مخابرات السلطة، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى مستشفى رام الله.– قالت العائلة إن أعراضاً صحية ظهرت على ناصر أثناء نقله إلى المحكمة، قبل أن… pic.twitter.com/4zulW90yRT
وأظهرت الفحوصات الطبية ارتفاعًا في ضغط الدم وارتفاعًا حادًا في إنزيمات القلب، وهي مؤشرات تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً، وفق اللجنة.
وكشفت عائلة ناصر أنه من المقرر أن يخضع لعملية قسطرة قلبية بصورة عاجلة، في ظل مخاوف كبيرة بشأن تداعيات وضعه الصحي.
وحملت اللجنة أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية لناصر، عازية ذلك إلى ظروف الاعتقال وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة له خلال فترة احتجازه.
💬 التعليقات (0)