هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلين ومنشأة سكنية لعائلة أبو قرشين في مدينة رهط بالنقب، وسط أزمة سكن وتضييق متواصل على السكان.
وقال المواطن علي عطية أبو قرشين إن السلطات هدمت منزلين و"معرشًا"، مشيرًا إلى أن العائلة بنت منازلها منذ عام 1987، إلا أنها تعرضت للهدم مرات عدة، قبل أن يعاد بناؤها مجددًا.
وأضاف أن نحو 70 منزلًا تابعة للعائلة تؤوي قرابة 500 شخص، معتبرًا أن عمليات الهدم تهدف إلى تشريد السكان، في ظل غياب حلول تخطيطية وسكنية تتيح لهم البقاء في أراضيهم. وانتقد عدم حضور أي مسؤول من البلدية أو القيادات العربية إلى موقع الهدم.
وتأتي عمليات الهدم في رهط بالتزامن مع تصاعد هدم المنازل والمنشآت في النقب، بما يشمل بلدات معترفًا بها وقرى عربية غير معترف بها.
وخلال السنوات الأخيرة، طالت عمليات الهدم عشرات المنازل والمنشآت في رهط وبلدات وقرى أخرى بالنقب، فيما أشارت معطيات أوردها تقرير لـموقع "عرب 48" في شباط/فبراير 2026 إلى أن عمليات الهدم خلال عام 2025 شملت أكثر من 5 آلاف منزل ومبنى.
وتتركز نسبة كبيرة من عمليات الهدم في القرى غير المعترف بها، حيث يواجه السكان أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في وقت تفتقر فيه هذه القرى إلى الاعتراف الرسمي والمخططات الهيكلية التي تنظم البناء وتوفر الخدمات الأساسية.
💬 التعليقات (0)