أعلنت السلطات المحلية في منطقة بيلغورود الروسية عن سقوط ضحايا مدنيين جراء قصف صاروخي نفذته القوات الأوكرانية صباح اليوم الإثنين. وأكدت المصادر الرسمية أن الهجوم أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم طفل كان في موقع الاستهداف.
وأوضح حاكم المنطقة، ألكسندر شوفاييف أن الصواريخ سقطت في بلدة كولوسكوفو التي تقع على بعد نحو 15 كيلومتراً من خط الحدود مع أوكرانيا. وتأتي هذه الضربة في سياق محاولات كييف المتكررة لنقل المعارك إلى العمق الروسي واستهداف المناطق الحدودية بشكل مباشر.
ويأتي هذا الهجوم الدامي بعد يوم واحد فقط من موجة هجمات واسعة النطاق شنتها أوكرانيا باستخدام مئات الطائرات المسيرة الانتحارية. وبحسب البيانات الرسمية، فقد أدت هجمات يوم الأحد إلى مقتل 12 شخصاً في مناطق روسية متفرقة، مما يعكس كثافة العمليات الجوية الأخيرة.
في المقابل، لم تتوقف الآلة العسكرية الروسية عن قصف الأهداف الأوكرانية، حيث سجلت السلطات في كييف مقتل سبعة أشخاص خلال يوم الأحد. وتوزعت هذه الإصابات في عدة مناطق تعرضت لضربات صاروخية وجوية روسية استهدفت مواقع مختلفة، مما يزيد من معاناة المدنيين على جانبي الحدود.
وعلى صعيد الجبهة الجنوبية، شنت القوات الروسية هجوماً ليلياً مكثفاً استهدف البنية التحتية الحيوية في مدينة إزمايل التابعة لمنطقة أوديسا. وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم ركز بشكل أساسي على مرافق الميناء الذي يعد شريان الحياة الاقتصادي لأوكرانيا في الوقت الراهن.
وأكدت فرق الطوارئ الأوكرانية أنها تعاملت مع حرائق ضخمة اندلعت في منشآت الميناء نتيجة القصف الروسي، حيث نجحت في إخمادها بعد جهود مضنية. ورغم الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالموقع، إلا أن السلطات لم تسجل أي خسائر في الأرواح بين العاملين أو السكان المحيطين.
💬 التعليقات (0)