f 𝕏 W
"معهد وهمي" و100 ألف دولار.. كيف توجه إسرائيل رواية الذكاء الاصطناعي عن غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"معهد وهمي" و100 ألف دولار.. كيف توجه إسرائيل رواية الذكاء الاصطناعي عن غزة؟

يكشف تقرير عن مسعى إسرائيلي للتأثير في رواية الذكاء الاصطناعي بشأن غزة، عبر إنشاء "معهد" وإنتاج محتوى موجّه يمكن أن تستشهد به نماذج مثل "تشات جي بي تي" و"بيربلكسيتي".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف وثائق أمريكية عن جهود إسرائيلية للتأثير على روايات الذكاء الاصطناعي حول الحرب على غزة، وذلك عبر حملة ممولة إسرائيليًا تنفذها شركات علاقات عامة دولية. تهدف هذه الحملة إلى إنشاء كيانات تبدو كمراكز أبحاث لإنتاج محتوى موجه يهدف إلى الترويج لرواية إيجابية عن إسرائيل وجيشها وإعادة تشكيل السردية الرقمية للحرب.
📌 أبرز النقاط

في وقت تتحول فيه روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مصدر رئيسي للمعلومات، تكشف وثائق أمريكية عن مسعى إسرائيلي للتأثير في إجابات نماذج مثل "تشات جي بي تي" بشأن الحرب على قطاع غزة وإسرائيل، عبر ضخ محتوى موجّه إلى هذه النماذج، في محاولة للترويج لرواية إيجابية عن إسرائيل وجيشها وإعادة تشكيل السردية الرقمية للحرب.

وتعتمد الحملة، التي تنفذها شركات علاقات عامة دولية بتمويل إسرائيلي، على إنشاء كيانات تبدو كمراكز أبحاث وإنتاج محتوى موجّه يمكن أن يصل إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وبحسب الوثائق المقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، أنشأت شركة العلاقات العامة الفرنسية "هافاس ميديا"، عبر متعاقدها "بيرو" (Piro)، مشروعًا يحمل اسم «معهد هانوفر للسياسات العامة»، بهدف إنتاج ونشر مواد حول إسرائيل والقضايا المرتبطة بها.

وكشفت الوثائق أن أكثر من 12 مقالًا نُشر على موقع المعهد ضمن حملة بلغت قيمتها 100 ألف دولار، ركزت على إعداد ونشر مواد معلوماتية "واقعية وموثقة بالمصادر"، بهدف توعية الجمهور الأمريكي بشأن إسرائيل والقضايا ذات الصلة، عبر محتوى متاح للعامة، وفق ما أورده موقع "بوليتيكو".

ويضم الموقع عشرات التقارير التي لا تحمل أسماء مؤلفين، وتتناول أسئلة مرتبطة مباشرة بالحرب على غزة والجيش الإسرائيلي، من بينها: "هل يُعد الجيش الإسرائيلي أكثر جيوش العالم أخلاقية؟" و"هل توجد سياسة تجويع في غزة؟".

وتثير صياغة هذه المواد وطبيعتها مؤشرات بشأن إعدادها لتعزيز ظهورها في نتائج نماذج الذكاء الاصطناعي، كما تذكر صفحة "نبذة عنا" أن المعهد يدرس العوامل التي تغذي معاداة السامية في الولايات المتحدة وينشر ما تظهره الأدلة، دون الكشف عن هوية مؤسسه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)