f 𝕏 W
اقتصاد الحرب.. نمو في روسيا وأوكرانيا لكنه لا يفيد المواطن

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتصاد الحرب.. نمو في روسيا وأوكرانيا لكنه لا يفيد المواطن

تظهر بيانات رسمية نموا في اقتصادي روسيا وأوكرانيا رغم استمرار الحرب، لكن الأرقام تخفي واقعا أكثر تعقيدا، فالتضخم المرتفع والفائدة والديون المتزايدة تعكس صورة اقتصادين يعيشان ضغوط الحرب وتداعياتها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد الاقتصادان الروسي والأوكراني نمواً في الربع الثاني من العام الجاري بعد انكماش سابق، إلا أن هذه الأرقام الإيجابية لا تعكس تعافياً كاملاً للمواطنين في ظل استمرار الحرب وتداعياتها. ففي روسيا، بلغ النمو 1.3% وسط تضخم مرتفع وأسعار فائدة عالية، بينما سجلت أوكرانيا نمواً أضعف بنسبة 0.6% مع تراجع حجم الاقتصاد وتضخم يقترب من 8% وديون خارجية ضخمة.
📌 أبرز النقاط

يعود الاقتصادان الروسي والأوكراني إلى النمو في الربع الثاني من العام الجاري، بعد انكماش سُجّل في بدايته، لكن الأرقام الإيجابية على الورق لا تعكس صورة التعافي الكامل في بلدين يعيشان تحت ضغوط الحرب والعقوبات والديون المتراكمة.

وحسب تقرير للجزيرة يستند إلى بيانات رسمية ووكالة رويترز، أعدته منال مقبول، سجل الاقتصاد الروسي نموا بنسبة 1.3% في الربع الثاني بعد انكماش في بداية العام، غير أن هذه النسبة تأتي في ظل تضخم سنوي يقارب 6% حتى الشهر الماضي، وسعر فائدة رئيسي عند 14% يجعل الاقتراض أكثر كلفة على الشركات والأفراد.

ويوضح التقرير أن ارتفاع الناتج المحلي يعني أن الاقتصاد ينتج وينفق أكثر، لكنه لا يعني بالضرورة أن المواطن أصبح أكثر قدرة على الشراء، في إشارة إلى مفارقة بين الأرقام والواقع اليومي.

وفي السياق، يلفت البنك المركزي الروسي إلى أنه لا يتوقع نموا قويا هذا العام رغم تحسن الناتج المحلي، مما يؤكد أن الطريق إلى تعافٍ مستدام لا يزال صعبا ومحفوفا بمخاطر الحرب والعقوبات الدولية.

ويظهر الاقتصاد الأوكراني نموا أضعف بكثير، إذ عاد إلى النمو بنسبة 0.6% على أساس سنوي في الربع الثاني، بعد انكماش بداية العام، غير أن هذا الرقم الإيجابي يبقى هشا، لأن حجم الاقتصاد لا يزال أصغر بنحو 20% مما كان عليه قبل الحرب، كما يوضح التقرير.

ويواجه البنك المركزي الأوكراني تحديا أكبر في كبح جماح التضخم الذي يقترب من 8%، ورفع سعر الفائدة إلى 15.5%، ويتوقع البنك أن يلامس التضخم حاجز 10% بنهاية العام، وتتفاقم هذه المعاناة بارتهان الاقتصاد الأوكراني لعشرات المليارات من الديون والمساعدات الأجنبية، خصوصا من شركائه الأوروبيين، إذ تجاوز حجم المديونية 212 مليار دولار، وفق أحدث البيانات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)